ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢٢ - ٣/ ٧ خواندن دعاى ندبه پس از نماز
وَ العادِياتِ، يَا ابنَ مَن دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوسَينِ أو أدنى دُنُوّاً وَ اقتِراباً مِنَ العَلِيَّ الأَعلى.
لَيتَ شِعري أينَ استَقَرَّت بِكَ النَّوى بَل أيُّ أرضٍ تُقِلُّكَ أو ثَرى؟ أ بِرَضوى أو غَيرِها أم ذي طُوى؟ عَزيزٌ عَلَيَّ أن أرَى الخَلقَ و لا تُرى، و لا أسمَعَ لَكَ حَسيساً و لا نَجوى، عَزيزٌ عَلَيَّ أن تُحيطَ بِكَ دونِيَ البَلوى، و لا يَنالَكَ مِنّي ضَجيجٌ و لا شَكوى.
بِنَفسي أنتَ مِن مُغَيَّبٍ لَم يَخلُ مِنّا، بِنَفسي أنتَ مِن نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفسي أنتَ امنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى مِن مُؤمِنٍ و مُؤمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا، بِنَفسي أنتَ مَن عَقيدِ عِزٍّ لا يُسامى، بِنَفسي أنتَ مِن أثيلِ مَجدٍ لا يُجازى، بِنَفسي أنتَ مِن تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهى، بِنَفسي أنتَ مِن نَصيفِ شَرَفٍ لا يُساوى.
إلى مَتى أحارُ فيكَ يا مَولايَ و إلى مَتى؟ و أيُّ خِطابٍ أصِفُ فيكَ و أيُّ نَجوى؟ عَزيزٌ عَلَيَّ أن اجابَ دونَكَ و اناغى، عَزيزٌ عَلَيَّ أن أبكِيَكَ و يَخذُلَكَ الوَرى، عَزيزٌ عَلَيَّ أن يَجرِيَ عَلَيكَ دونَهُم ما جَرى.
هَل مِن مُعينٍ فَاطيلَ مَعَهُ العَويلَ وَ البُكاءَ؟ هَل مِن جَزوعٍ فَاساعِدَ جَزَعَهُ إذا خَلا؟ هَل قَذِيَت عَينٌ فَساعَدَتها عَيني عَلَى القَذى؟ هَل إلَيكَ يَا ابنَ أحمَدَ سَبيلٌ فَتُلقى؟ هَل يَتَّصِلُ يَومُنا بِغَدِهِ فَنَحظى؟ مَتى نَرِدُ مَناهِلَكَ الرَّوِيَّةَ فَنَروى؟ مَتى نَنتَفِعُ[١] مِن عَذبِ مائِكَ فَقَد طالَ الصَّدى؟ مَتى نُغاديكَ و نُراوِحُكَ فَنُقِرُّ عَيناً؟ مَتى تَرانا و نَراكَ و قَد نَشَرتَ لِواءَ النَّصرِ تُرى؟ أ تَرانا نَحُفُّ بِكَ و أنتَ تَؤُمُّ المَلَأَ؟ و قَد مَلَأتَ الأَرضَ عَدلًا و أذَقتَ أعداءَكَ هَواناً و عِقاباً، و أبَرتَ العُتاةَ و جَحَدَةَ الحَقِّ، وَ قَطَعتَ دابِرَ
[١] في بعض نسخ المصدر:« ننتقع» و هو الأنسب. قال ابن منظور: نقع من الماء: رَوِيَ( لسان العرب: ٨/ ٣٦١)