ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢٤ - ٣/ ٧ خواندن دعاى ندبه پس از نماز
المُتَكَبِّرينَ، وَ اجتَثَثتَ اصولَ الظّالِمينَ، و نَحنُ نَقولُ: الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ.
اللّهُمَّ أنتَ كَشّافُ الكُرَبِ وَ البَلوى، و إلَيكَ أستَعدي فَعِندَكَ العُدوى، و أنتَ رَبُّ الآخِرَةِ وَ الدُّنيا، فَأَغِث يا غِياثَ المُستَغيثينَ عُبَيدَك المُبتَلى، و أرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ القُوى، و أزِل عَنهُ بِهِ الأَسى وَ الجَوى، و بَرِّد غَليلَهُ يا مَن عَلَى العَرشِ استَوى، و مَن إلَيهِ الرُّجعى وَ المُنتَهى.
اللّهُمَّ و نَحنُ عَبيدُكَ التّائِقونَ إلى وَلِيِّكَ المُذَكِّرِ بِكَ و بِنَبِيِّكَ، خَلَقتَهُ لَنا عِصمَةً و مَلاذاً، و أقَمتَهُ لَنا قِواماً و مَعاذاً، و جَعَلتَهُ لِلمُؤمِنينَ مِنّا إماماً، فَبَلِّغهُ مِنّا تَحِيَّةً و سَلاماً، و زِدنا بِذلِكَ يا رَبِّ إكراماً، وَ اجعَل مُستَقَرَّهُ لَنا مُستَقَرّاً و مُقاماً، و أتمِم نِعمَتَكَ بِتَقديمِكَ إيّاهُ أمامَنا حَتّى تورِدَنا جِنانَكَ، و مُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِن خُلَصائِكَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و صَلِّ عَلى جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسولِكَ السَّيِّدِ الأَكبَرِ، و عَلى أبيهِ السَّيِّدِ الأَصغَرِ[١]، و جَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الكُبرى فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ و عَلى مَنِ اصطَفَيتَهُ مِن آبائِهِ البَرَرَةِ، و عَلَيهِ أفضَلَ و أكمَلَ و أتَمَّ و أدوَمَ و أكبَرَ و أوفَرَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أصفِيائِكَ و خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ، و صَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها و لا نِهايَةَ لِمَدَدِها.
اللّهُمَّ و أقِم بِهِ الحَقَّ، و أدحِض بِهِ الباطِلَ، و أدِل بِهِ أولِياءَكَ، و أذلِل بِهِ أعداءَكَ، و صِلِ اللّهُمَّ بَينَنا و بَينَهُ وُصلَةً تُؤَدّي إلى مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، وَ اجعَلنا مِمَّن يَأخُذُ بِحُجزَتِهِم و يَمكُثُ في ظِلِّهِم، و أعِنّا عَلى تَأدِيَةِ حُقوقِهِ إلَيهِ
[١] و زاد في الإقبال:« و حامل اللواء في المحشر، و ساقي أولياءه من نهر الكوثر، و الأمير على سائر البشر، الّذي من آمن به فقد ظفر، و من لم يؤمن به فقد خطر و كفر، صلّى اللّه عليه و على أخيه و على نجلهما الميامين الغرر، ما طلعت شمس و ما أضاء قمر و على جدّته ...».