ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢٤ - ٢/ ٧ خواندن دعاهاى رسيده
يا شَكورُ يا أللّهُ، يا نورُ يا أللّهُ، يا حَنّانُ يا أللّهُ، يا قَديرُ يا أللّهُ، يا ربّاهُ يا أللّهُ، يا رَبّاهُ يا أللّهُ، يا رَبّاهُ يا أللّهُ، يا رَبّاهُ يا أللّهُ، يا رَبّاهُ يا أللّهُ، يا رَبّاهُ يا أللّهُ[١]، يا أللّهُ يا أللّهُ يا أللّهُ، أسأَلكُ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و تَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضاكَ، و تَعفُوَ عَنّي بِحِلمِكَ، و تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ مِن حَيثُ أحتَسِبُ و مِن حَيثُ لا أحتَسِبُ، فَإِنّي عَبدُكَ لَيسَ لي أحدٌ سِواكَ، و لا أجِدُ أحَدا[٢] أسَأَلُهُ غَيرَكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، ما شاءَ اللّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
ثُمَّ تَسجُدُ و تَقولُ: يا أللّهُ يا أللّهُ، يا رَبُّ يا أللّهُ، يا رَبُّ يا أللّهُ، يا رَبُّ يا أللّهُ، يا مُنزِلُ البَرَكاتِ، بِكَ تُنزَلُ كُلُّ حاجَةٍ، أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ فِي مَخزونِ الغَيبِ عِندَكَ، وَ الأَسماءِ المَشهوراتِ عِندَكَ المَكتوبَةِ عَلى سُرادِقِ عَرشِكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و أن تَقبَلَ مِنّي شَهرَ رَمَضانَ و تَكتُبَنى فِي[٣] الوافِدينَ إلى بَيتِكَ الحَرامِ و تَصفَحَ لي عَنِ الذُّنوبِ العِظامِ، و تَستَخرِجَ (لي)[٤] يا رَبِّ كُنوزَكَ يا رَحمانُ.[٥]
٧٩٠. الكافي عن الحسن بن راشد: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ ٧: إنَّ النّاسَ يَقولونَ: إنَّ المَغفِرَةَ تَنزِلُ عَلى مَن صامَ شَهرَ رَمَضانَ لَيلَةَ القَدرِ.
فَقالَ: «يا حَسَنُ، إنَّ القاريجارَ[٦] إنَّما يُعطى اجرَتَهُ عِندَ فَراغِهِ، ذلِكَ لَيلَةُ العيدِ».
[١] في نسخة بزيادة:« يا أللّهُ يا ربّاه».
[٢] في نسخة:« و لا أحد».
[٣] في نسخة:« من».
[٤] ما بين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٥] الإقبال: ١/ ٤٦١ عن الحسن بن راشد، مصباح المتهجّد: ٦٤٩/ ٧٢٢ و فيه« يستحبّ أيضا أن يصلّي بعد الفراغ من جميع صلواته في هذه الليلة، ركعتين يقرأ ...»، بحار الأنوار: ٩١/ ١٢٠/ ٨.
[٦] معرَّب عن« كارگر» الفارسية أي العامل أو الأجير.