ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢٦ - الف تأكيد بر دعا در شب قدر
في صَلاةٍ و دُعاءٍ و تَضَرُّعٍ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن تَكونَ لَيلَةُ القَدرِ في إحداهُما».[١]
و انظر: ص ٣٤٨ (ما يؤكّد استحبابه من الأعمال/ كثرة الدعاء و الذكر).
ب أدعِيَةُ لَيلَةِ القَدرِ
٧١٩. المعجم الأوسط: عَن عَبدِ اللّهِ بنِ يَزيدَ عَن عائِشَةَ أنَّها قالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إن وافَقتُ لَيلَةَ القَدرِ ما أسأَلُ اللّهَ؟
قالَ [٦]: «سَليهِ العافِيَةَ».[٢]
٧٢٠. سنن الترمذي عن عائشة: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَأَيتَ إن عَلِمتُ أيَّ لَيلَةٍ لَيلَةَ القَدرِ ما أقولُ فيها؟
قالَ: «قولي: اللّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَريمٌ تُحِبُّ العَفوَ، فَاعفُ عَنّي».[٣]
٧٢١. الإقبال: دُعاءُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٨ في لَيلَةِ القَدرِ:
يا باطِنا في ظُهورِهِ و يا ظاهِرا في بُطونِهِ، يا باطِنا لَيسَ يَخفى يا ظاهرا لَيسَ يُرى، يا مَوصوفا لا يَبلُغُ بَكَينونِيَّتِهِ[٤] مَوصوفٌ و لا حَدٌّ مَحدودٌ، يا غائِبا غَيرَ مَفقودٍ و يا شاهِدا غَيرَ مَشهودٍ يُطلَبُ فَيُصابُ، و لَم يَخلُ مِنهُ السَّمَاواتُ وَ الأَرضُ و ما بَينَهُما طَرفَةَ عَينٍ، لا يُدرَكُ بِكَيفٍ، و لا يُؤَيَّنُ بِأَينٍ، و لا بِحَيثٍ.
[١] تهذيب الأحكام: ٣/ ٥٨/ ١٩٩، الأمالي للطوسي: ٦٨٩/ ١٤٦٥، بحار الأنوار: ٩٧/ ٣/ ٤.
[٢] المعجم الأوسط: ٣/ ٦٦/ ٢٥٠٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ٧/ ٢٦/ ٦ من دون إسنادٍ إليه ٦؛ مستدرك الوسائل: ٧/ ٤٥٨/ ٨٦٥٤ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب و كلاهما نحوه.
[٣] سنن الترمذي: ٥/ ٥٣٤/ ٣٥١٣، سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢٦٥/ ٣٨٥٠، عمل اليوم و الليلة للنسائي: ٤٩٩/ ٨٧٢، مسند ابن حنبل: ٩/ ٥٢٦/ ٢٥٤٣٩، المستدرك على الصحيحين: ١/ ٧١٢/ ١٩٤٢، الدعاء للطبراني: ٢٨٥/ ٩١٦، شُعب الإيمان: ٣/ ٣٣٨/ ٣٧٠٠، كنز العمّال: ٢/ ٩٠/ ٣٢٧٩.
[٤] في المصدر:« بكينونته»، و التصحيح من البحار.