ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٩٦ - ب دعاهاى مخصوص هر شب
و تَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ:
يا سالِخَ النَّهارِ مِنَ اللَّيلِ فَإِذا نَحنُ مُظلِمونَ، و مُجرِيَ الشَّمسِ لِمُستَقَرِّها بِتَقديرِكَ يا عَزيزُ يا عَليمُ، و مُقَدِّرَ القَمَرِ مَنازِلَ حَتّى عادَ كَالعُرجونِ القَديمِ، يا نورَ كُلِّ نورٍ و مُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ و وَلِيَّ كُلِّ نِعمَةٍ، يا أللّهُ يا رَحمانُ، يا أللّهُ يا قُدّوسُ يا أحَدُ يا واحِدُ يا فَردُ، يا أللّهُ يا أللّهُ يا أللّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَ الأَمثالُ العُليا [وَ الكِبرِياءُ وَ الآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و عَلى أهلِ بَيتِهِ، و أن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ و روحي مَعَ الشُّهَداءِ و إحساني في عَلِّيِّينَ و إساءَتي مَغفورَةً، و أن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي و إيماناً يَذهَبُ بِالشَّكِّ عَنّي و تُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي، و آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً و فِي الآخِرَةِ حَسَنَةً و قِنا عَذابَ النّارِ الحَريقِ، وَ ارزُقني فيها ذِكرَكَ و شُكرَكَ وَ الرَّغبَةَ إلَيكَ وَ الإِنابَةَ وَ التَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً و آلَ مُحَمَّدٍ :].[١]
و تَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ:
يا رَبَّ لَيلَةِ القَدرِ و جاعِلَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ، و رَبَّ اللَّيلِ وَ النَّهارِ وَ الجِبالِ وَ البِحارِ وَ الظُّلَمِ وَ الأَنوارِ وَ الأَرضِ وَ السَّماءِ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا أللّهُ يا رَحمانُ، يا أللّهُ يا قَيّومُ، يا أللّهُ يا بَديعُ، يا أللّهُ يا أللّهُ يا أللّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَ الأَمثالُ العُليا وَ الكِبرِياءُ وَ الآلاءُ.
أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ و روحي مَعَ الشُّهَداءِ و إحساني في عِلِّيِّينَ و إساءَتي مَغفورَةً، و أن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي و إيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي
[١] أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد و المصادر الاخرى، و في المصدر بعد« و الأمثال العليا»:« ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله: أسألك أن تصلّي على محمّد و أهل بيته إلى آخر الدعاء».