ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠٠ - ج دعاهاى هشتاد ركعت، تكميل صد ركعت
عَنّي، و يُقَرِّبُني إلَيكَ، وَ ارفَع دَرَجَتي عِندَكَ، و أعظِم حَظّي و أحسِن مَثوايَ، و ثَبِّتني بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنيا و فِي الآخِرَةِ، و وَفِّقني لِكُلِّ مَقامٍ مَحمودٍ تُحِبُّ أن تُدعى فيهِ بِأَسمائِكَ، و تُسأَلُ فيهِ مِن عَطائِكَ.
ربِّ لا تَكشِف عَنّي سِترَكَ و لا تُبدِ عَورَتي لِلعالَمينَ، و صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجعَلِ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ حَتّى تَتُمَّ الدُّعاءُ.
[٤١ و ٤٢] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ و تَقولُ:
اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ كَربٍ، و أنتَ لي في كُلِّ شَديدَةٍ، و أنتَ لي في كُلِّ أمرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ و عُدَّةٌ، كَم مِن كَربٍ يَضعُفُ عَنهُ الفُؤادُ و يَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ، و يَخذُلُ عَنهُ القَريبُ و يَشمَتُ بِهِ العَدُوُّ، و تُعييني فيهِ الامورُ، أنزَلتُهُ بِكَ و شَكَوتُهُ إلَيكَ، راغِباً إلَيكَ فيهِ عَمَّن سِواكَ، فَفَرَّجتَهُ و كَشَفتَهُ و كَفَيتَنيهِ، فَأَنتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعمَةٍ، و صاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، و مُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ، لَكَ الحَمدُ كَثيراً و لَكَ المَنُّ فاضِلًا.
رَوى هذَا الدُّعاءَ ابنُ أبي عُمَيرٍ، عَن حَفصِ بنِ البُختَرِيِّ، عَن أبي عَبدِ اللّهِ ٧ قالَ: كانَ مِن دُعاءِ النَّبِيِّ ٦ يَومَ الأَحزابِ: اللّهُمَّ أنتَ ثِقَتي إلى تَمامِ الدُّعاءِ.
[٤٣ و ٤٤] ثُمَّ تُصَلِّي رَكعَتَينِ و تَقولُ [ما رُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللّهِ ٧]:
يا مَن أظهَرَ الجَميلَ و سَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يَهتِكِ السِّترَ و لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ، يا عَظيمَ العَفوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ.
يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى و مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا كَريمَ الصَفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاهُ يا سَيِّداهُ،