ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤٦ - ٤/ ١ آنچه مخصوص شب نوزدهم است
٤/ ٢
ما يَختَصُّ بِاللَّيلَةِ الحادِيَةِ وَ العِشرينَ
أ تأكيدُ الغُسلِ
٧٣٧. الإمام الصادق ٧: غُسلُ لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ سُنَّةٌ.[١]
و انظر: ص ٨١٦ (آداب ليلة القدر المشتركة/ الغسل).
ب تأكيدُ الاهتِمامِ بِهذِهِ اللَّيلَةِ
٧٣٨. السيّد ابن طاووس قدّس سره في الإقبال: اعلَم أنَّ لَيلَةَ الحادِيَةِ وَ العِشرينَ مِن شَهرِ الصِّيامِ، وَرَدَ فيها أحاديثُ أنَّها أرجَحُ مِن لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِنهُ، و أقرَبُ إلى بُلوغِ المَرامِ.
فَمِن ذلكَ ما رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلى زُرارَةَ عَن حُمرانَ قالَ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ ٧ عَن لَيلَةِ القَدرِ.
قالَ: «هِيَ في إحدى و عِشرينَ، و ثَلاثٍ و عِشرينَ».
و مِن ذلِكَ بِإِسنادِنا أيضاً إلى عَبدِ الواحِدِ بنِ المُختارِ الأنصاريِّ، قالَ: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: أخبِرني عَن لَيلَةِ القَدرِ.
قالَ: «التَمِسها في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ، و ثَلاثٍ و عِشرينَ».
فَقُلتُ: أفرِدها لي.
فَقالَ: «و ما عَلَيكَ أن تَجتَهِدَ في لَيلَتَينِ؟».
أقولُ: و قَد قَدَّمنا قَولَ أبي جَعفَرٍ الطوسيِّ فِي التِّبيانِ: «إنَّ لَيلَةَ القَدرِ في مُفرَداتِ العَشرِ الأواخِرِ مِن شهرِ رَمضانَ»، و ذَكَرَ أنَّه بِلا خِلافٍ.[٢]
[١] الإقبال: ١/ ٣٥٩، بحارالأنوار: ٨١/ ١٩/ ٢٥ و ج ٩٨/ ١٥١/ ٤.
[٢] الإقبال: ١/ ٣٥٦، بحارالأنوار: ٩٨/ ١٤٩/ ٤.