ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٧٤ - ١/ ٢ وداع با ماه در آخرين شب آن
أفضَلُ السَّلامِ مِن كِتابٍ فيهِ مَسائِلُ جَماعَةٍ مِن أعيانِ الأَصحابِ، و قَد وَقَّعَ ٧ بَعدَ كُلِّ مَسأَلَةٍ بِالجَوابِ، و هذا لَفظُ ما وَجَدناهُ:
وَداعُ[١] شَهرِ رَمَضانَ مَتى يَكونُ؟ فَقَدِ اختَلَفَ أصحابُنا فَبَعضُهُم قالَ: هُوَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ، و بَعضُهُم قالَ: هُوَ في آخِرِ يَومٍ مِنهُ، إذا رُئِيَ هِلالُ شَوّالٍ.
الجَوابُ: «العَمَلُ في شَهرِ رَمَضانَ في لَياليهِ، وَ الوَداعُ يَقَعُ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ، فَإِن خافَ أن يَنقُصَ الشَّهرُ جَعَلَهُ في لَيلَتَينِ».[٢]
٧٦١. الإمام الصادق ٧: إذا كانَتَ آخِرُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ، فَقُل:
اللّهُمَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ و قَد تَصَرَّمَ، و أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ يا رَبِّ، أن يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ أو يَتَصَرَّمَ شَهرُ رَمَضانَ، و لَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ تُريدُ أن تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ.[٣]
٧٦٢. عنه ٧: مَن وَدَّعَ شَهرَ رَمَضانَ في آخِرِ لَيلَةٍ مِنهُ و قالَ:
اللّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن صِيامي لِشَهرِ رَمَضانَ، و أعوذُ بِكَ أن يَطلُعَ فَجرُ هذِهِ اللَّيلَةِ إلّا و قَد غَفَرتَ لي.
غَفَرَ اللّهُ تَعالى لَهُ قَبلَ أن يُصبِحَ و رَزَقَهُ الإِنابَةَ إلَيهِ.[٤]
٧٦٣. الإقبال: رُوِيَ أنَّهُ يَقرَأُ آخِرَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ سورَةَ «الأَنعامِ»، و «الكَهفِ»، و «يس»، و يَقولُ مائَةَ مَرَّةٍ: «أستَغفِرُ اللّهَ و أتوبُ إلَيهِ».[٥]
[١] في المصدر:« من وداع»، و حذفنا« من» طبقاً لبحار الأنوار.
[٢] الإقبال: ١/ ٤٢١، الغيبة للطوسي: ٣٧٧/ ٣٤٥، الاحتجاج: ٢/ ٥٦٧/ ٣٥٤ كلاهما عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ممّا سأله عن الإمام المهديّ ٧ فيما كتب إليه نحوه، بحارالأنوار: ٩٨/ ١٧١/ ١ و ج ٩٧/ ٢٥/ ١.
[٣] الكافي: ٤/ ١٦٤/ ٥ عن عمّار بن موسى.
[٤] الإقبال: ١/ ٤٣٦، بحارالأنوار: ٩٨/ ١٨١/ ٢.
[٥] الإقبال: ١/ ٤١٩، بحارالأنوار: ٩٨/ ٧٤.