ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩٢ - ٢/ ٥ نقش سه شب در سرنوشت
لَيلَةُ ثَلاثٍ و عِشرينَ أمضاهُ، فَيَكونُ مِنَ المَحتومِ الَّذي لا يَبدو لَهُ فيهِ تَبارَكَ و تَعالى».[١]
٦٨٨. بصائر الدرجات عن محمّد بن حمران عن الإمام الصادق ٧، قال: قُلتُ لَهُ: إنَّ النّاسَ يَقولونَ إنَّ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ تُكتَبُ فيهِ الآجالُ، و تُقسَمُ فيهِ الأَرزاقُ، و تَخرُجُ صِكاكُ الحاجِّ.
فَقالَ: «ما عِندَنا في هذا شَيءٌ و لكِن إذا كانَت لَيلَةُ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ يُكتَبُ فيهَا الآجالُ، و يُقسَمُ فيهَا الأَرزاقُ، و يَخرُجُ صِكاكُ الحاجِّ، و يَطَّلِعُ اللّهُ عَلى خَلقِهِ، فَلا يَبقى مُؤمِنٌ إلّا غَفَرَ لَهُ إلّا شارِبَ مُسكِرٍ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ و عِشرينَ فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ أمضاهُ ثُمَّ أنهاهُ»، قالَ: قُلتُ: إلى مَن جُعِلتُ فِداكَ!؟
فَقالَ: «إلى صاحِبِكُم، و لَو لا ذلِكَ لَم يَعلَم ما يَكونُ في تِلكَ السَّنَةِ».[٢]
و انظر: ص ٧٤٦ (خصائص ليلة القدر/ فيها تقدير كلّ شيء يكون في السنة).
٢/ ٦
سَتَرَها نَظَراً لَكُم
٦٨٩. مجمع الزوائد عن عبد اللّه بن انيس: يا رَسولَ اللّهِ، أخبِرني أيُّ لَيلَةٍ تُبتَغى فيها لَيلَةُ القَدرِ؟
فَقالَ: «لَو لا أن تَترُكَ النّاسُ الصَّلاةَ إلّا تِلكَ اللَّيلَةَ لَأَخبَرتُكَ».[٣]
[١] الكافي: ٤/ ١٥٨/ ٨، الإقبال: ١/ ٣٤٣، بحار الأنوار: ٩٨/ ١٤٤/ ٣.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٢٢/ ١١، بحار الأنوار: ٩٧/ ١٩/ ٤٣.
[٣] مجمع الزوائد: ٣/ ٤١٤/ ٥٠٦٢، كنز العمّال: ٨/ ٥٤٣/ ٢٤٠٨٢ و زاد فيه« و لكن ابتغها في ثلاث و عشرين من الشهر» و كلاهما نقلًا عن الطبراني.