ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٩٠ - ٢/ ٥ نقش سه شب در سرنوشت
رَمَضانَ، قُسِّمَ فيهَا[١] الأَرزاقُ، و كُتِبَ فيهَا الآجالُ، و خَرَجَ فيها صِكاكُ الحاجِّ، وَ اطَّلَعَ اللّهُ إلى عِبادِهِ فَغَفَرَ اللّهُ لَهُم إلّا شارِبَ مُسكِرٍ، فَإِذا كانَت لَيلَةُ ثَلاثٍ و عِشرينَ فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ، ثُمَّ يَنتَهي ذلِكَ و يَقضي».
قالَ: قُلتُ إلى مَن؟
قالَ: «إلى صاحِبِكُم، و لَو لا ذلِكَ لَم يَعلَم».[٢]
٦٨٧. الكافي عن إسحاق بن عمّار [عن أبي عبد اللّه ٧][٣]، قالَ: سَمِعتُهُ يَقولُ، و ناسٌ يَسأَلونَهُ يَقولونَ: الأَرزاقُ تُقسَمُ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ؟
قالَ: فَقالَ: «لا، وَ اللّهِ ما ذاكَ إلّا في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، و إحدى و عِشرينَ، و ثَلاثٍ و عِشرينَ؛ فَإِنَّ في لَيلَةِ تِسعَ عَشرَةَ يَلتَقِي الجَمعانِ، و في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ «يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»[٤]، و في لَيلَةِ ثَلاثٍ و عِشرينَ يُمضى ما أرادَ اللّهُ عز و جل مِن ذلِكَ، و هِيَ لَيلَةُ القَدرِ الَّتي قَالَ اللّهُ عز و جل: «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ»».[٥]
قالَ: قُلتُ: ما مَعنى قَولِهِ: يَلتَقِي الجَمعانِ؟
قالَ: «يَجمَعُ اللّهُ فيها ما أرادَ مِن تَقديمِهِ و تَأخيرِهِ، و إرادَتِهِ و قَضائِهِ».
قالَ: قُلتُ: فَما مَعنى يُمضيهِ في ثَلاثٍ و عِشرينَ؟
قالَ: «إنَّهُ يَفرُقُهُ في لَيلَةِ إحدى و عِشرينَ، و يَكونُ لَهُ فيهِ البَداءُ، فَإِذا كانَت
[١] في المصدر:« قسّم فيه» و التصويب من الطبعة الحجريّة.
[٢] الإقبال: ١/ ٣٤١، بصائر الدرجات: ٢٢٠/ ٣ و فيه« ينهى ذلك و يمضى» بدل« ينتهي ذلك و يقضي»، بحار الأنوار: ٩٧/ ٢٢/ ٥٠ و ج ٩٨/ ١٤٢/ ٣.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال.
[٤] الدخان: ٤.
[٥] القدر: ٣.