ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٨ - ٣/ ٤ ٣ چگونگى نماز عيد
المُرسَلينَ، و أن تَغفِرَ لَنا و لِجَميعِ المُؤمِنينِ وَ المُؤمِناتِ، وَ المُسلِمينَ وَ المُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَ الأَمواتِ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ، و أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ بِهِ عِبادُكَ المُخلَصونَ، اللّهُ أكبَرُ أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ و آخِرُهُ، و بَديعُ كُلِّ شَيءٍ و مُنتَهاهُ، و عالِمُ كُلِّ شَيءٍ و مَعادُهُ، و مَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ و مَرَدُّهُ، و مُدَبِّرُ الامورِ و باعِثُ مَن فِي القُبورِ، قابِلُ الأَعمالِ و مُبدِي الخَفِيّاتِ مُعلِنُ السَّرائِرِ، اللّهُ أكبَرُ عَظيمُ المَلَكوتِ شَديدُ الجَبَروتِ، حَيٌّ لا يَموتُ دائِمٌ لا يَزولُ، إذا قَضى أمراً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ: كُن فَيَكونُ، اللّهُ أكبَرُ خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ و عَنَت لَكَ الوُجوهُ، و حارَت دونَكَ الأَبصارُ، و كَلَّتِ الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ، وَ النّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، و مَقاديرُ الامورِ كُلُّها إلَيكَ لا يَقضي فيها غَيرُكَ و لا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ، اللّهُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ، و قَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ، و نَفَذَ كُلَّ شَيءٍ أمرُكَ، و قامَ كُلُّ شَيءٍ بِكَ، و تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ، و ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ، وَ استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ، و خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ، اللّهُ أكبَرُ.
و تَقرَأُ: «الحَمدَ»، و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى»، و تُكَبِّرُ السّابِعَةَ، و تَركَعُ و تَسجُدُ و تَقومُ، و تَقرَأُ: «الحَمدَ»، «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها»، و تَقولُ:
أللّهُ أكبَرُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ و رَسولُهُ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ ...
تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَما قُلتَ أوَّلَ التَّكبيرِ، يَكونُ هذَا القَولُ في كُلِّ تَكبيرَةٍ حَتّى يَتِمَّ خَمسُ تَكبيراتٍ.[١]
[١] تهذيب الأحكام: ٣/ ١٣٢/ ٢٩٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ١/ ٥١٢/ ١٤٨١ و ص ٥٢٣/ ١٤٨٧.