ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٦ - ٣/ ٤ ٣ چگونگى نماز عيد
إلّا بِاللّهِ.
ثُمَّ تَقرَأُ: «فاتِحَةَ الكِتابِ»، و سورَةَ «وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها» ثُمَّ تُكَبِّرُ و تَقولُ: اللّهُ أكبَرُ، خَشَعَت لَكَ يا رَبِّ الأَصواتُ و عَنَت لَكَ الوُجوهُ و حارَت مِن دونِكَ الأَبصارُ، اللّهُ أكبَرُ كَلَّتِ الأَلسُنُ عَن صِفَةِ عَظَمَتِكَ، وَ النّواصي كُلُّها بِيَدِكَ، و مَقادِيرُ الامورِ كُلُّها إلَيكَ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ و لا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ (اللّهُ أكبَرُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ، و قَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ، و نَفَذَ في كُلِّ شَيءٍ أمرُكَ، و قائِمٌ كُلُّ شَيءٍ بِكَ)[١]، اللّهُ أكبَرُ تَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ، و ذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ، وَ استَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ، و خَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ، اللّهُ أكبَرُ.
ثُمَّ تُكَبِّرُ و تَقولُ و أنتَ راكِعٌ مِثلَ ما قُلتَ في رُكوعِكَ الأَوَّلِ، و كَذلِكَ فِي السُّجودِ ما قُلتَ فِي الرَّكعَةِ الاولى، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِما تَتَشَهَّدُ بِهِ في سائِرِ الصَّلَواتِ، فَإِذا فَرَغتَ دَعَوتَ بِما أحبَبتَ لِلدينِ وَ الدُّنيا.[٢]
٨٨٥. تهذيب الأحكام عن أبي الصباح: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ ٧ عَنِ التَّكبيرِ فِي العيدَينِ.
فَقالَ: «اثنَتا عَشرَةَ: سَبعٌ فِي الاولى، و خَمسٌ فِي الأَخيرَةِ، فَإِذا قُمتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّر واحِدَةً، تَقولُ:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ و رَسولُهُ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرياءِ وَ العَظَمَةِ، و أهلُ الجودِ وَ الجَبَروتِ وَ القُدرَةِ وَ السُّلطانِ وَ العِزَّةِ، أسأَلُكَ في هذَا اليَومِ الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُسلِمينَ عيداً و لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ ذُخراً و مَزيداً، أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ و أنبِيائِكَ
[١] ما بين القوسين ليس في بعض النسخ.
[٢] الإقبال: ٢/ ٢٠٢ عن سعد بن عبد اللّه بإسناده، بحارالأنوار: ٩١/ ٦٠/ ٢.