ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩٠ - ١/ ٤ دعاى امام سجّاد در وداع با ماه رمضان
وَ اغفِر لَنا ما خَفِيَ مِن ذُنوبِنا و ما عَلَنَ.
اللّهُمَّ اسلَخنا بِانسِلاخِ هذَا الشَّهرِ مِن خَطايانا، و أخرِجنا بِخُروجِهِ مِن سَيِّئاتِنا، وَ اجعَلنا مِن أسعَدِ أهلِهِ بِهِ و أجزَلِهِم قِسماً فيهِ، و أوفَرِهِم حَظّاً مِنهُ.
اللّهُمَّ و مَن رَعى [١] هذَا الشَّهرَ حَقَّ رِعايَتِهِ، و حَفِظَ حُرمَتَهُ حَقَّ حِفظِها، و قامَ بِحُدودِهِ حَقَّ قِيامِها، وَ اتَّقى ذُنوبَهُ حَقَّ تُقاتِها، أو تَقَرَّبَ إلَيكَ بِقُربَةٍ أوجَبَت رِضاكَ لَهُ، و عَطَفَت رَحمَتَكَ عَلَيهِ، فَهَب لَنا مِثلَهُ مِن وُجدِكَ، و أعطِنا أضعافَهُ مِن فَضلِكَ، فَإِنَّ فَضلَكَ لا يَغيضُ، و إنَّ خَزائِنَكَ لا تَنقُصُ بَل تَفيضُ، و إنَّ مَعادِنَ إحسانِكَ لا تَفنى، و إنَّ عَطاءَكَ لَلعَطاءُ المُهَنَّأُ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، وَ اكتُب لَنا مِثلَ اجورِ مَن صامَهُ، أو تَعَبَّدَ لَكَ فيهِ إلى يَومِ القِيامَةِ.
اللّهُمَّ إنّا نَتوبُ إلَيكَ في يَومِ فِطرِنَا الَّذي جَعَلتَهُ لِلمُؤمِنينَ عيداً و سُروراً، و لِأَهلِ مِلَّتِكَ مَجمَعاً و مُحتَشَداً مِن كُلِّ ذَنبٍ أذنَبناهُ، أو سوءٍ أسلَفناهُ، أو خاطِرِ شَرٍّ أضمَرناهُ، تَوبَةَ مَن لا يَنطَوي عَلى رُجوعٍ إلى ذَنبٍ، و لا يَعودُ بَعدَها في خَطيئَةٍ، تَوبَةً نَصوحاً خَلَصَت مِنَ الشَّكِ وَ الارتِيابِ، فَتَقَبَّلها مِنّا وَ ارضَ عَنَّا و ثَبِّتنا عَلَيها.
اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ عِقابِ الوَعيدِ، و شَوقَ ثَوابِ المَوعودِ، حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ ما نَدعوكَ بِهِ و كَآبَةَ ما نَستجيرُكَ مِنهُ، وَ اجعَلنا عِندَكَ مِنَ التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ، و قَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَة طاعَتِكَ، يا أعدَلَ العادِلينَ.
اللّهُمَّ تَجاوَز عَن آبائِنا و امَّهاتِنا و أهلِ دينِنا جَميعاً مَن سَلَفَ مِنهُم و مَن غَبَرَ إلى يَومِ القِيامَةِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا و آلِهِ كَما صَلَّيتَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ،
[١] في مصباح المتهجّد: «رعى حرمة هذا الشهر»، و في المصادر الاخرى: «رعى حقّ هذا الشهر».