ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٤٨ - د دعا پس از نماز صبح
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ^ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ».[١]
اللّهُمَّ و هذِهِ أَيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت، و لَياليهِ قَد تَصَرَّمَت، و قَد صِرتُ مِنهُ يا إلهي إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي، و أحصى لِعَدَدِهِ مِن عَدَدي.
فَأَسأَلُكَ يا إلهي بِما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصّالِحونَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ[٢]، و أن تَتَقَبَّلَ[٣] مِنّي ما[٤] تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ، و تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضعيفِ عَمَلي و قَبولِ تَقَرُّبي و قُرُباتي وَ استِجابَةِ دُعائي، وَ هَب لي مِنكَ عِتقَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، و مُنَّ عَلَيَّ بِالفَوزِ بِالجَنَّةِ، وَ الأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ فَزَعٍ و مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ.
أعوذُ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَريمِ، و بِحُرمَةِ نَبِيِّكَ و حُرمَةِ الصّالِحينَ، أن يَنصَرِمَ هذَا اليَومُ و لَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَن تُؤاخِذَني بِها، أو ذَنبٌ تُرِيدُ أن تُقايِسَني بِهِ و تَشقِيَني و تَفضَحَني بِهِ، أو خَطيئَةٌ تُرِيدُ أن تُقايِسَني بِها و تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي.
و أسأَلُكَ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَرِيمِ الفَعّالِ لِما تُريدُ، الَّذي يَقولُ لِلشَّيءِ كُن فَيَكونُ، لا إلهَ إِلّا هُوَ.
اللّهُمَّ إِنّي أسأَلُكَ بِلا إلهَ إِلّا أنتَ، إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهرِ، أن تَزيدَني[٥] فيما بَقِيَ مِن عُمري رِضىً، و إن كُنتَ لَم تَرضَ عَنّي فِي هذَا الشَّهرِ فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ، وَ اجعَلني فِي هذِهِ
[١] القدر: ٣ ٥.
[٢] في نسخة:« على محمّد و على آل محمّد و على أهل بيت محمّد».
[٣] في نسخة:« تقبّل».
[٤] في نسخة:« كلّما».
[٥] في نسخة:« تزيد».