ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٥٠ - د دعا پس از نماز صبح
السّاعَةِ و في هذَا المَجلِسِ مِن عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ، و طُلَقائِكَ مِن جَهَنَّمَ، و سُعَداءِ خَلقِكَ بِمَغفِرَتِكَ و رَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِحُرمَةِ وَجهِكَ الكَريمِ، أَن تَجعَلَ شَهري هذا خَيرَ شَهرِ رَمَضانَ عَبَدتُكَ فيهِ وَ صُمتُهُ لَكَ و تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ مُنذُ أسكَنتَني فيهِ، أَعظَمَهُ أجرا، و أتَمَّهُ نِعمَةً، و أعَمَّهُ عافِيَةً، و أوسَعَهُ رِزقا، و أفضَلَهُ عِتقا مِنَ النّارِ، و أوجَبَهُ رَحمَةً، وَ أعظَمَهُ مَغفِرَةً، و أكمَلَهُ رِضوانا، و أقرَبَهُ إلى ما تُحِبُّ و تَرضى.
اللّهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ شَهرِ رَمَضانَ صُمتُهُ لَكَ، وَ ارزُقنِي العَودَ ثُمَّ العَودَ حَتّى تَرضى و بَعدَ الرِّضا، و حَتّى تُخرِجَني مِنَ الدُّنيا سالِما و أنتَ عَنّي راضٍ وَ أنَا لَكَ مَرضِيٌّ.
اللّهُمَّ اجعَل فيما تَقضي و تُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ الَّذي لا يُرَدُّ و لا يُبَدَّلُ[١] أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ في هذَا العامِ و في كُلِّ عامٍ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ، المَغفورِ ذُنوبُهُمُ المُتَقَبَّلِ عَنهُم مَناسِكُهُمُ، المُعافينَ في[٢] أسفارِهِمُ، المُقبِلينَ عَلى نُسُكِهِمُ، المَحفوظينَ في أنفُسِهِم و أموالِهِم و ذَراريهِم و كُلِّ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيهِم.
اللّهُمَّ اقلِبني مِن مَجلِسي هذا، في شَهري هذا، في يَومي هذا، في ساعَتي هذِهِ، مُفلِحا مُنجِحا مُستَجابا لي، مَغفورا ذَنبي، مُعافىً مِن النّارِ و مُعتَقا مِنها عِتقا لا رِقَّ بَعدَهُ أبَدا و لا رَهبَةَ، يا رَبَّ الأَربابِ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تَجعَلَ فيما شِئتَ و أرَدتَ، و قَضَيتَ و قَدَّرتَ و حَتَمتَ و أنفَذتَ، أن تُطيلَ عُمُري و أن تَنسَأَني في أجَلي، و أن تُقَوِّيَ
[١] في نسخة بزيادة:« أن تجعلني ممّن تثيب و تسمّي و تقضي له و تزيد و تحبّ له و ترضى».
[٢] في نسخة:« المعانين على».