ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٦ - ج دعاهاى هشتاد ركعت، تكميل صد ركعت
اللّهُمَّ إنَّكَ حَفِظتَ الغُلامَينِ لِصَلاحِ أبَوَيهِما، و دَعاكَ المُؤمِنونَ فَقالوا: «رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[١]، اللّهُمَّ إنّي انشِدُكَ بِرَحمَتِكَ، و انشِدُكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ، و انشِدُكَ بِعَلِيٍّ و فاطِمَةَ، و انشِدُكَ بِحَسَنٍ و حُسَينٍ صَلَواتُكَ عَلَيهِ و عَلَيهِم أجمَعينَ، و انشِدُكَ بِأَسمائِكَ و أركانِكَ كُلِّها.
و انشِدُكَ بِاسمِكَ الأَعظَمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ، الَّذي إذا دُعيتَ بِهِ لَم تَرُدَّ ما كانَ أقرَبَ مِن طاعَتِكَ و أبعَدَ مِن مَعصِيَتِكَ و أوفى بِعَهدِكَ و أقضى لِحَقِّكَ.
فَأَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ و أن تُنشِطَني لَهُ، و أن تَجعَلَني لَكَ عَبدا شاكِرا، تَجِدُ مِن خَلقِكَ مَن تُعَذِّبُهُ غَيري و لا أجِدُ مَن يَغفِرُ لي إلّا أنتَ، أنتَ عَن عَذابي غَنِيٌّ و أنَا إلى رَحمَتِكَ فَقيرٌ.
أنتَ مَوضِعُ كُلِّ شَكوى، و شاهِدُ كُلِّ نَجوى، و مُنتَهى كُلِّ حاجَةٍ، و مُنجٍ مِن كُلِّ عَثرَةٍ، و غَوثُ كِلِّ مُستَغيثٍ.
فَأَسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و أن تَعصِمَني بِطاعَتِكَ عَن مَعصِيَتِكَ، و بِما أحبَبتَ عَمّا كَرِهتَ، و بِالإِيمانِ عَنِ الكُفرِ، و بِالهُدى عَنِ الضَّلالَةِ، و بِاليَقينِ عَنِ الرّيبَةِ، و بِالأَمانَةِ عَنِ الخِيانَةِ، و بِالصِّدقِ عَنِ الكَذِبِ، و بِالحَقِّ عَنِ الباطِلِ، و بِالتَّقوى عَنِ الإِثمِ، و بِالمَعروفِ عَنِ المُنكَرِ، و بِالذِّكرِ عَنِ النِّسيانِ.
اللّهُمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و عافِني ما أحيَيتَني، و ألهِمنِي الشُّكرَ عَلى ما أعطَيتَني، و كُن بي رَحيما و عَلَيَّ عَطوفا يا كَريمُ.
فَإِذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ فَاسجُد، و قُل في سُجودِكَ:
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اعفُ عَن ظُلمي و جُرمي بِحِلمِكَ
[١] يونس: ٨٥.