المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ١٤٨ - بَهَتَ
وكشف توسيعها المستمر : وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ . «الذاريات: ٤٧ » .
وذكر صَرْحَ نبي الله سليمان× : قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ . «النمل: ٤٤ » . والشياطين المسخرين له : وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَاصٍ . «صاد: ٣٧ » .
وذكر آيات عاد ومصانعهم : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ . وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ . «الشعراء: ١٢٨ » .
وبيوت ثمـــود وقصورها : تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا . «الأعراف: ٧٤ » .
والصرح الذي طلب فرعون أن يبنى له : وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ . «غافر: ٣٦ » .
وبنيان نمرود لإحراق إبراهيــــم× : قَالُوا ابْنُـوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ . «الصافات: ٩٧ » .
وبنيان المسجد والرقيم على غار أهل الكهف : فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ . «الكهف: ٢١ » .
وبنيان مسجد قباء ومسجد الضرار : أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَــــانَهُ عَلَى
شَفَا جُرُفٍ هَارٍ . «التوبة: ١١٠ » .
وقصور الجنة وغرفها : وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا . «الفرقان: ١٠ » . لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ . «الزمر: ٢٠ » . قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ .
«التحريم: ١١ » .
وبنيان أعداء الأنبياء× : قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ . «النحل: ٢٦ » .
٣ . ذكر القرآن ابني آدم وبني آدم×وابن نوح× والمسيح عيسى بن مريم’ ، وبني ابراهيم ، وبني يعقوب’ ، وبني اسرائيل ، وابن لقمان ، وابن السبيل ، وابنة عمران ، وبنات شعيب ، وبنات لوط ، وتذبيح فرعون لأبناء المؤمنين .
وذكر بنات النبي|وأبناءه ، وأمره أن يباهل بهم ، وبنات أعمــــام النبي|وبنات عمــــاته وأخوالـه
وخالاته . والأبناء والبنات بالتبني .
وذكر زعْم اليهود أنهم أبناء الله ، وأن عزيراً ابن الله ، وزعم النصارى أن المسيح ابن الله ، وزعم المشركين أن الملائكة بنات الله . . الخ .
بَهَتَ
قـال الله عــز وجل : فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ . «البقـــرة: ٢٥٨ » أي
دُهِشَ وتحير ، وقد بَهَتَهُ . قال عز وجل : هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ . «النور: ١٦ » أي كذبٌ يبهت سامعه لفظاعته .
قال تعالى : وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتـــانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ .
«الممتحنة: ١٢ »كناية عن الزنا .
وقيل بل ذلك لكل فعل مستبشع تعاطينه باليد والرجل من تناول ما لا يجوز والمشي إلى ما يقبح . ويقال : جاء بالبَهِيتَةِ ، أي بالكذب .
. ملاحظات .
اشترط الخليل في تحقق البهتان ثلاثة شروط فقال
«٤/٣٦ » : « بهته فلان ، أي استقبله بأمر قذفه به وهو برئ منه لا يعلمه . والإسم : البُهتان . وبُهِتَ الرجل يُبْهَتُ بُهْتاً إذا حار . يقال : رأى شيئاً فبُهِتَ » .
٢ . وقد ذكر القرآن هذه المادة في ثمان آيات ، وليس فيها كل شروط الخليل . فقد وصف بها تهمة اليهود لمريم٣ : وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا . «النساء: ١٥٦ » . وأكل المهر ظلماً:أَتَاخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا . «النساء: ٢٠ » . وفعل من يرمي غيره بما هو فيه : وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا . «النساء: ١١٢ » . ومن يرمي غيره مطلقاً :