المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني)
(١)
أبَا
٣٤ ص
(٢)
أبَيَ
٣٥ ص
(٣)
أبَّ
٣٦ ص
(٤)
أبَدٌ
٣٦ ص
(٥)
أبَقَ
٣٧ ص
(٦)
إبِلٌ
٣٧ ص
(٧)
أتَيَ
٣٨ ص
(٨)
أَثَّ
٣٩ ص
(٩)
أثَرْ
٤٠ ص
(١٠)
أَثَلَ
٤١ ص
(١١)
أثِمَ
٤٢ ص
(١٢)
أَجَّ
٤٣ ص
(١٣)
أَجْرٌ
٤٤ ص
(١٤)
أَجَلْ
٤٥ ص
(١٥)
أَحَدٌ
٤٧ ص
(١٦)
أَخَذَ
٤٨ ص
(١٧)
أَخٌ
٤٩ ص
(١٨)
آخِر
٥٠ ص
(١٩)
أدَّ
٥١ ص
(٢٠)
أدَاء
٥١ ص
(٢١)
آدَمُ
٥٢ ص
(٢٢)
أُذُنً
٥٢ ص
(٢٣)
أذَى
٥٤ ص
(٢٤)
إِذَا
٥٥ ص
(٢٥)
أَرَبَ
٥٥ ص
(٢٦)
أرَضَ
٥٧ ص
(٢٧)
أَرِيك
٥٨ ص
(٢٨)
إِرَم
٥٨ ص
(٢٩)
أَزَّ
٥٩ ص
(٣٠)
أزَرَ
٦٠ ص
(٣١)
أَزِفَ
٦٠ ص
(٣٢)
أَسَّ
٦٠ ص
(٣٣)
أَسِفَ
٦١ ص
(٣٤)
أسَرَ
٦١ ص
(٣٥)
أسَنَ
٦٢ ص
(٣٦)
أسَوَ
٦٢ ص
(٣٧)
أشَرَ
٦٣ ص
(٣٨)
أَصَرَ
٦٣ ص
(٣٩)
إصْبَع
٦٤ ص
(٤٠)
أصَلَ
٦٤ ص
(٤١)
أُفٍّ
٦٤ ص
(٤٢)
أُفُقٌ
٦٥ ص
(٤٣)
أفِكَ
٦٥ ص
(٤٤)
أفَلَ
٦٦ ص
(٤٥)
أكَلَ
٦٦ ص
(٤٦)
الإلُّ
٦٧ ص
(٤٧)
الألِفَ
٦٨ ص
(٤٨)
ألَكَ
٦٨ ص
(٤٩)
ألَمَ
٦٨ ص
(٥٠)
الله
٦٩ ص
(٥١)
إلَى
٧٠ ص
(٥٢)
أَمَّ
٧١ ص
(٥٣)
أمَد
٧٣ ص
(٥٤)
أمَرَ
٧٤ ص
(٥٥)
أمِنَ
٧٦ ص
(٥٦)
إِنَّ وأَنَّ
٧٩ ص
(٥٧)
أنَثَ
٧٩ ص
(٥٨)
إنْسٌ
٨٠ ص
(٥٩)
أنَفَ
٨١ ص
(٦٠)
أنْمُل
٨١ ص
(٦١)
أَنَّى
٨٢ ص
(٦٢)
أنَا
٨٢ ص
(٦٣)
أَنَى
٨٢ ص
(٦٤)
أيْنَ
٨٢ ص
(٦٥)
أهْل
٨٣ ص
(٦٦)
الآل
٨٤ ص
(٦٧)
أوَبَ
٨٦ ص
(٦٨)
أيَدَ
٨٧ ص
(٦٩)
أَيْك
٨٧ ص
(٧٠)
أوَلَ
٨٨ ص
(٧١)
أيَمَ
٨٩ ص
(٧٢)
أوَهَ
٨٩ ص
(٧٣)
أيٌّ
٩٠ ص
(٧٤)
آية
٩٠ ص
(٧٥)
أيَّانَ
٩١ ص
(٧٦)
أوَى
٩٢ ص
(٧٧)
الألِفَات
٩٣ ص
(٧٨)
بَتْك
٩٤ ص
(٧٩)
بَلَد
٩٥ ص
(٨٠)
بَتَرَ
٩٦ ص
(٨١)
بَتَلَ
٩٧ ص
(٨٢)
بَثَّ
٩٨ ص
(٨٣)
بَجَسَ
٩٨ ص
(٨٤)
بَحَثَ
٩٩ ص
(٨٥)
بَحْر
٩٩ ص
(٨٦)
بَخْس
١٠٠ ص
(٨٧)
بَخَعَ
١٠٠ ص
(٨٨)
بَخِلَ
١٠١ ص
(٨٩)
بدَرَ
١٠١ ص
(٩٠)
بَدَعَ
١٠٢ ص
(٩١)
بَدَلَ
١٠٢ ص
(٩٢)
بَدَنَ
١٠٤ ص
(٩٣)
بَدَا
١٠٤ ص
(٩٤)
بَدَأَ
١٠٥ ص
(٩٥)
بَذَرَ
١٠٦ ص
(٩٦)
بَرَّ
١٠٦ ص
(٩٧)
بَرَجَ
١٠٧ ص
(٩٨)
بَرَحَ
١٠٨ ص
(٩٩)
بَرَدَ
١٠٨ ص
(١٠٠)
بَرَزَ
١٠٩ ص
(١٠١)
بَرْزَخ
١٠٩ ص
(١٠٢)
بَرَصَ
١١٠ ص
(١٠٣)
بَرَقَ
١١٠ ص
(١٠٤)
بَرَكَ
١١١ ص
(١٠٥)
بَرَمَ
١١٢ ص
(١٠٦)
بَرَهَ
١١٢ ص
(١٠٧)
بَرَأَ
١١٣ ص
(١٠٨)
بَزَغَ
١١٣ ص
(١٠٩)
بَسَّ
١١٤ ص
(١١٠)
بَسَرَ
١١٤ ص
(١١١)
بَسَطَ
١١٥ ص
(١١٢)
بَسَقَ
١١٥ ص
(١١٣)
بَسَلَ
١١٥ ص
(١١٤)
بَسَمَ
١١٦ ص
(١١٥)
بَشَرَ
١١٦ ص
(١١٦)
بَصَرَ
١١٨ ص
(١١٧)
بَصَل
١٢٠ ص
(١١٨)
بَضَعَ
١٢٠ ص
(١١٩)
بَطَرَ
١٢٠ ص
(١٢٠)
بَطَشَ
١٢١ ص
(١٢١)
بَطَلَ
١٢١ ص
(١٢٢)
بَطَنَ
١٢٣ ص
(١٢٣)
بِطْؤٌ
١٢٤ ص
(١٢٤)
بِظْر
١٢٤ ص
(١٢٥)
بَعْث
١٢٥ ص
(١٢٦)
بَعْثَرَ
١٢٦ ص
(١٢٧)
بَعُدَ
١٢٦ ص
(١٢٨)
بَعَرَ
١٢٧ ص
(١٢٩)
بَعْضٌ
١٢٧ ص
(١٣٠)
بَعْلٌ
١٢٨ ص
(١٣١)
بَغْتٌ
١٢٩ ص
(١٣٢)
بُغْضٌ
١٣٠ ص
(١٣٣)
بَغْل
١٣٠ ص
(١٣٤)
بَغْيٌ
١٣٠ ص
(١٣٥)
بَقَرَ
١٣٢ ص
(١٣٦)
بَقَلَ
١٣٣ ص
(١٣٧)
بَقِيَ
١٣٣ ص
(١٣٨)
بَكَّ
١٣٥ ص
(١٣٩)
بَكَرَ
١٣٥ ص
(١٤٠)
بُكْمٌ
١٣٦ ص
(١٤١)
بَكَى
١٣٦ ص
(١٤٢)
بَلْ
١٣٧ ص
(١٤٣)
بَلَد
١٣٩ ص
(١٤٤)
بَلَسَ
١٤٠ ص
(١٤٥)
بَلَعَ
١٤١ ص
(١٤٦)
بَلَغَ
١٤١ ص
(١٤٧)
بَلِيَ
١٤٣ ص
(١٤٨)
بَلَى
١٤٥ ص
(١٤٩)
بَنَن
١٤٦ ص
(١٥٠)
بَنَيَ
١٤٦ ص
(١٥١)
بَهَتَ
١٤٨ ص
(١٥٢)
بَهَجَ
١٤٩ ص
(١٥٣)
بَهَلَ
١٤٩ ص
(١٥٤)
بَهُمَ
١٤٩ ص
(١٥٥)
بَابٌ
١٥٠ ص
(١٥٦)
بَيْتٌ
١٥١ ص
(١٥٧)
بَادَ
١٥٣ ص
(١٥٨)
بَوَرَ
١٥٣ ص
(١٥٩)
بِئْرٌ
١٥٣ ص
(١٦٠)
بَؤُسَ
١٥٤ ص
(١٦١)
بَيَضَ
١٥٥ ص
(١٦٢)
بَيَعَ
١٥٦ ص
(١٦٣)
بَالٌ
١٥٧ ص
(١٦٤)
بَيْنَ
١٥٨ ص
(١٦٥)
بَيَنَ
١٥٩ ص
(١٦٦)
بَوَّأَ
١٦٢ ص
(١٦٧)
البَاء
١٦٤ ص
(١٦٨)
تَبَّ
١٦٥ ص
(١٦٩)
تَابُوت
١٦٦ ص
(١٧٠)
تَبَرَ
١٦٧ ص
(١٧١)
تَبِعَ
١٦٧ ص
(١٧٢)
تَتْرَى
١٦٩ ص
(١٧٣)
تَجِرَ
١٦٩ ص
(١٧٤)
تَحْتَ
١٦٩ ص
(١٧٥)
تَخِذَ
١٧٠ ص
(١٧٦)
تَرِبَ
١٧٠ ص
(١٧٧)
تَرِثَ
١٧٠ ص
(١٧٨)
تَفَثَ
١٧٠ ص
(١٧٩)
تَرِفَ
١٧١ ص
(١٨٠)
تَرَقَ
١٧١ ص
(١٨١)
تَرَكَ
١٧٢ ص
(١٨٢)
تِسْعَة
١٧٢ ص
(١٨٣)
تَعِسَ
١٧٢ ص
(١٨٤)
تَقْوَى
١٧٣ ص
(١٨٥)
تَكَأ
١٧٣ ص
(١٨٦)
تَلَّ
١٧٣ ص
(١٨٧)
تَلَوَ
١٧٣ ص
(١٨٨)
تَمَّ
١٧٥ ص
(١٨٩)
تَوْرَاة
١٧٥ ص
(١٩٠)
تَارَةً
١٧٦ ص
(١٩١)
تِينٌ
١٧٦ ص
(١٩٢)
تَوَبَ
١٧٧ ص
(١٩٣)
التِّيهُ
١٧٨ ص
(١٩٤)
التاءَات
١٧٨ ص
(١٩٥)
ثَبَتَ
١٧٨ ص
(١٩٦)
ثَبَرَ
١٨١ ص
(١٩٧)
ثَبَطَ
١٨٢ ص
(١٩٨)
ثُبَا
١٨٢ ص
(١٩٩)
ثَجَّ
١٨٣ ص
(٢٠٠)
ثَخَنَ
١٨٣ ص
(٢٠١)
ثَرِبَ
١٨٣ ص
(٢٠٢)
ثَعَبَ
١٨٣ ص
(٢٠٣)
ثَقَبَ
١٨٣ ص
(٢٠٤)
ثَقِفَ
١٨٤ ص
(٢٠٥)
ثَقُلَ
١٨٤ ص
(٢٠٦)
ثَلَثَ
١٨٥ ص
(٢٠٧)
ثَلَّ
١٨٦ ص
(٢٠٨)
ثَمَدَ
١٨٦ ص
(٢٠٩)
ثَمَرٌ
١٨٧ ص
(٢١٠)
ثُمَّ
١٨٧ ص
(٢١١)
ثَمَنٌ
١٨٨ ص
(٢١٢)
ثَنَيَ
١٨٨ ص
(٢١٣)
ثَوَبَ
١٩٠ ص
(٢١٤)
ثَوَرَ
١٩٢ ص
(٢١٥)
ثَوَيَ
١٩٢ ص

المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ١٣٨ - بَلْ

الذي أتى به مفترى افتراه ، بل يزيدون فيدعون أنه كذاب فإن الشاعر في القرآن عبارة عن الكاذب بالطبع . وعلى هذا قوله تعــالى : لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ . «الأنبياء: ٣٩ » أي لو يعلمون ما هو زائد عن الأول وأعظم منه ، وهو أن تأتيهم بغتة .

وجميع ما في القرآن من لفظ بل لايخرج من أحد هذين الوجهين ، وإن دقَّ الكلام في بعضه .

. ملاحظات .

١ . أخذ الراغب شيئاً من النحاة واللغويين والفقهاء والأصوليين في بل ، وتصور أنه استوعبها ، وحصرها في قسمين !

٢ . قال ابن هشام «١/١١٢ » : «بل : حرف إضراب فإن تلاها بجملة كان معنى الإضراب إما الإبطال نحو : وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ . أي بل هم عباد ، ونحو : أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحق .

وإما الإنتقال من غرض إلى آخر . ووهم ابن مالك إذ زعم في شرح كافيته أنها لا تقع في التنزيل إلا على هذا الوجه ، ومثاله : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّ . بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . ونحو : وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحق وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ . بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ . وهي في ذلك كله حرف ابتداء ، لا عاطفة على الصحيح » .

وقال الشهيد الثاني في مسالك الأفهام «١١/١٩ » في حكم من قال : له عليَّ ألف بل ألفان :

«إعلم أن بل حرف إضراب بما بعدها عما قبلها وعدول عنه . ثم إن تقدمها إيجاب وتلاها مفرد ، جعلت ما قبلها كالمسكوت عنه فلا يحكم عليه بشئ ، وأثبتت الحكم لما بعدها . وحيث كان الأول إقراراً صحيحاً استقر حكمه بالإضراب عنه ، وثبت ما بعده أيضاً .

ثم إن كانا مختلفين أو معينين لم يقبل إضرابه ، لأنه إنكار للاقرار الأول وهو غير مسموع .

وإن كانا مطلقين ، أو أحدهما ، لزمه واحد ، إن اتحد مقدار ما قبل بل وما بعدها ، وإن اختلفا كمية ، لزمه الأكثر . وإن تقدمها نفي فهي لتقرير ما قبلها على حكمه ، وجعل ضده لما بعدها . . الخ » .

وقال المظفر في أصول الفقه «١/١٧٩ » : «تستعمل في وجوه ثلاثة ، الأول : للدلالة على أن المضرب عنه وقع عن غفلة أو على نحو الغلط . ولا دلالة لها حينئذ على الحصر ، وهو واضح . الثاني : للدلالة على تأكيد المضرب عنه وتقريره نحو زيد عالم بل شاعر . ولا دلالة لها أيضاً حينئذ على الحصر .

الثالث : للدلالة على الردع وإبطال ما ثبت أولاً ، نحو : أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ، بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ ، فتدل على الحصر ، فيكون لها مفهوم وهذه الآية الكريمة تدل على انتفاء مجيئه بغير الحق » .

ثم وجد الفقهاء أن هذه الأقسام لا تستوعب استعمالات
«بل » في القرآن والعربية فقال في المغني «٢/٦٥٣ » :

«قولهم : بل حرف إضراب . والصواب : حرف استدراك وإضراب فإنها بعد النفي والنهى بمنزلة لكن » .

وقال الشيخ الأنصاري في مطارح الأنظار/٢١٧ : «وكلمة بل في قوله : بل المقيد ، ليست للإضراب كما زعمه بعض الأجلة ، بل هي للترقي » .

٣ . معنى قولهم : بل حرف إضراب أو استدراك أو ترقٍّ ، أنها ناظرة الى لفظ ما قبلها ، ثم تستدرك عليه أو تضيف عليه وترتقي درجة . وهذا صحيح في استعمالها في القرآن ، لكن ما قبلها الذي تنظر اليه ، ليس اللفظ