خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٨٤
نزل شتاتا فهرب أهلها و أخذ منها أموالا ثم رحل و نزل البصرة فنهبها و أخذ أموالا من ظاهرها ثم رجع إلى وطنه.
سنة ١١٢٥ ه: غزوة الشام وصل سعود إليها ثم نزل بصرى ثم رجع إلى وطنه.
سنة ١٢٢٦ ه: في ذي القعدة في الجديدة بين الترك و عبد اللّه بن سعود وقعة دامت ثلاثة أيام قتل من الترك ثلاثة آلاف و من المسلمين ثلاثمائة من أعيانهم هادي بن قرملة أمير قحطان.
و فيها حج سعود بالناس آخر حجة حجها و اجتمع بابنه في مكة بعد الوقعة المذكورة ثم نزل الريحان فدخلت سنة ١٢٢٧ ه.
سنة ١٢٢٧ ه: فخرب محمد علي فأطاح بالمرابطية و قدرهم سبعة آلاف، هلك أكثر من ثلثهم بسبب القتال أو المرض، و أعطى الباقي لكل ثلاثة زادا و بعيرا.
سنة ١٢٢٨ ه: في أولها خرج عثمان المضايفي من الطائف بأهله إلى رينة، و دخل طوسون مكة و ضبطها و كذلك الطائف، فضبطه الشريف غالب، ثم بعد مدة سطا المضايفي في الطائف و ملك قصرين من أعماله فجهز غالب لحربه فحاصره و قتل كثيرا من أعوانه فهرب عثمان فأمسكه ناس من العصمة من عتيبة، فذهبوا به إلى غالب فقتله.
و فيها غزا سعود مغزى الحناكية ثم رحل منها و نزل أبا الرشيد قرب المدينة، ثم نزل الأحساء ثم وادي الصفراء ثم الفرع، و قطع به نخيلا ثم حاصر السوارقية حتى نزلوا بالأمان على نصف ما بأيديهم.
و في ذي القعدة قدم محمد علي باشا حاجا فأمسك الشريف غالب