خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٥ - و في سنة ثلاث و سبعين و مايتين و ألف
و في أول أيام العقرب وقع برد نحو ثلاثة أيام، فأصاب الزروع ما أصابها.
و فيها غرق في فارس مراكب كثيرة قيل: نحو ...، و في أثنائها أبطرت النعمة أهلها من أهل عنيزة، و لم يتعظوا بما وقع عليهم من القتل الأول ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [الشعراء: ٢٢٧]، فأظهروا المحاربة و أخرجوا أميرهم جلوي في شعبان، و حشد عليهم من حشد، و لم يصنعوا شيئا، و بقو كذلك ثمانية أو تسعة أشهر، ثم رحل عنهم بمصالحة فيها ما فيها، و بقو كذلك على خبث بواطنهم و ظواهرهم، و للّه الأمر من قبل و من بعد، و لم يحج من أهل نجد بسبب ذلك.
و في سنة إحدى و سبعين و مايتين و ألف:
فيها نزل عسكر بغداد السوق مع منصور الراشد السعدون محاربا لأخيه ناصر، و كان مع منصور من عسكر الترك نحو خمسة آلاف، و بقي أخوه و من معه محاربين له، و لم يدركوا شيئا حتى مرج أمرهم و تمكن أمر العسكر.
و فيها هلك، في بندر منيج (بومبي) نحو ألف و أربعمائة سفينة، أكثرها خالي من الحمل لأهل البصرة و الكويت نحو أربعين سفينة، و ذكروا أن ذلك في شدة الريح.
و في سنة ثلاث و سبعين و مايتين و ألف:
فيها توفي الشاعر المشهور عبد اللّه بن ربيعة بن وطبان في بلد الزبير.
و فيها أخذ عبد اللّه بن الإمام عنزة في الدهناء، و أخذ عتيبة على شبيرمة.
و فيها توفي الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار بن شبانة في