خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٥ - و في سنة ألف و مائتين و سبع و ثلاثين
عبد العزيز بن زامل، و لليلتين بقينا منه سطو أهل عشيرة في الروضة فملكوها، و قتل عيسى بن عبيد، و في ثالث عشر رمضان قتل محمد بن ربيش.
و في الخامس و العشرين من شوال سادس تموز الرومي ثالث الكليبين الثالث لطلوع الهنعة سالت حرمه و الخيس و مرخ و غيرها. و بعد يوم سال بعض الوشم و غيره.
و في الختمة عدا سويد على الروضة و قتل من قومه عبد العزيز بن زين، و في سادس ذا القعدة قتل عبد الرحمن بن ربيعة ; و قتل بن عرفج ببريدة.
و في عشر ذي الحجة قتل ناصر بن حمد أمير الرياض و بعض ممن معه من العسكر لما أغاروا على سبيع وراء الحائر.
و في تلك السنة تأخرت الثمرة عن أوانها المعتاد. و في ذا القعدة وقعت زلزلة في حلب هدمت فيها حلل و هلك اثنين و عشرون ألفا و سبعماية إنسان، و انشلم من القلعة الشهباء ثلمان.
و فيها قدم حسين بيك أبو ظاهر بعسكر نحو ثمان ماية فارس و نزل الرس، ثم عنيزة، و أخذ فرقان من عنيزة و عتيبة و غيرهم، و كاتب أكابر أهل نجد و وفدوا عليه، فبعث إلى الرياض قطعة من عسكره مع إبراهيم كاشف، ثم مضت للخرج، و بعث خيلا مع موسى كاشف ... و معهم عبد اللّه الجمعي صحبة سويد بن علي، فقدموا المجمعة و نزلوا قصرها و قتلوا إبراهيم العسكر و حمد، كما تقدم، ثم عدوا على السهول و لم يتمكنوا من بعض البلدان لأنهم رأوا ما يريبهم من سويد، و قتل موسى