خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٤ - و في سنة ألف و مائتين و سبع و ثلاثين
عدا بن ماضي بمن معه أهل عشيرة و غيرهم على الروضة و قتل ذلك اليوم معه أيضا ناصر بن برخيل.
و في ثامن عشر ربيع الأول أقبلوا أهل الزلفى آل حمد و من معه و أهل ... المذنب و غيرهم و توهلوا أهل التويم، و بعد يومين استولوا أهل عشيرة على الوطة، و بعد يوم طالعوا أهل الزلفى الروضة و لم يدركوا شيئا، و قتل منهم ولد بن سعران و آخر، و أصيب ذلك اليوم دوان بن شرعان، فمات و كان ناصر آل راشد و أهل الزلفى قد استولوا لعى المجمعة قبل ذلك، فبعث على آل حمد كما ذكرنا، ثم رجع و لم يدركوا شيئا، و ذهب معهم أمير التويم فوزان، ثم راجع جماعة أهل التويم سويد، و طلبوا العفو عما فعلوا فوافقهم على ذلك، و أمّر ليهم عبد العزيز بن عياف لأول ربيع الثاني، و عدا سويد على عشيرة.
و في جماد الآخرة سطى على عبد اللّه بن ناصر أمير المجمعة في قصره و قتل هو و سالم بن برجس.
و في عاشر رجب قتل إبراهيم العسكر هو و حمد بن عقيل و اثنين غيرهم.
و في اثنا عشر منه توفي العالم المشهور عبد العزيز بن عبد اللّه الحصين القاضي (; تعالى).
و في رابع شعبان ربط سويد بن علي، ربطه عمه فهد و بنو عمه و غيرهم، و بعد يوم أطلقه أصحابه قهرا.
و في سابعه سطى على آل عنيق، و في الثاني عشر منه أخذت غنم التويم كلها و غنم فنيطل بالروضة، و بعد يوم سطا بن ربيش في