خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٠ - و في سنة ألف و مائتين و أربع و ثلاثين
مطير إلى الدرعية، فقبض على مشاري بن سعود و حبسه، ثم سار إلى الرياض و ضبطها و سير مشاري بن سعود إلى قصره في سدوس و حبسه.
و في هذه السنة كثر الجاد جدا، ثم كثر الوبا و أكل الزرع خصوصا بلدان سدير، و بلغ الحب في سدير ثلاثة أصواع، و التمر أربع أوزان، و شرعوا في أكل البسر أخضر، و استمر أمرهم كذلك حتى جاء اللّه بالفرج في ذا القعدة و حصل الرطب و الذرة.
و في أول سنة ألف و مائتين و ستة و ثلاثين: وقعت الفتنة بين أهل الزبير و البصرة مدة أيام ثم اصطلحوا.
و فيها قدم آل عثمان المجمعة، و سويد بن علي جلاجل، و عبد العزيز بن ماضي الروضة، و وقعت المنافرة أيضا بين سويد و أهل التويم و أهل عشيرة، فعدا سويد على التويم في جماد الأول و عاث في بلدهم، و قتل بن عمران و ابن هداب عبد الرحمن و قتلوا من قومه ثلاثة أو أربعة.
و فيها حشد تركي بمن معه وسطا علي بن معمر في الدرعية، فأمسكه في خامس ربيع الأول، ثم ذهب إلى ولده في الرياض فأمسكه أيضا، و أراد أن يطلقوا بن عمه ليطلقهم فلم يتفق ذلك، لأن بن معمر قد وعد الترك أن يمسك لهم مشاري بن سعود، ثم قدم خليل آغا و الدويش و تسلموا مشاري بن سعود، فلما تحقق تركي الخبر قتل بن معمر و ولده، ثم سار خليل و الدويش إلى الترك في الرياض، فلم يدركوا شيئا، فرجعوا إلى ثادق، و أقاموا فيه ثم إلى ثرمدا فنزلوا فيها.
ثم سار حسين بيك و أبوش آغا من عنيزة حتى وصلوا إلى ثرمدا، ثم