خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٢٨ - التّورية
ذباب السّيف من لحظ إليه # لأخضر صدغه بعض [١] انتسابي [٢]
و لا عجب إذا ما قيل هذا # له صدغ زمرّده ذبابيّ [٣]
و من اختراعاته الغريبة قوله[من الطويل]:
كتبت لكم من أعين القصب التي # لها من [٤] معانيكم و من نفسها طرب
فإن أطرب التشبيب فيها بذكركم # فكم أطرب التّشبيب من أعين القصب [٥]
و من هنا أخذ المعمار فقال[من مجزوء الرجز]:
هويته مشبّبا # جماله [٦] برّح بي
تيّم قلبي بالحجا # ز من عيون القصب [٧]
و من مخترعات القاضي محيي الدّين بن عبد الظاهر قوله[من الطويل]:
ملأت الليالي من علا و ختمتها # فقد أصبحت محشوّة بمكارمك
ختمت عليها بالثريّا فقل لنا: # أ هذا الذي في كفّها من خواتمك [٨] ؟
و منه قوله[من البسيط]:
يا سيّدي إن جرى من مدمعي [٩] و دمي # للعين و القلب مسفوح و مسفوك
لا تخش من قود يقتصّ منك به # فالعين جارية و القلب مملوك [١٠]
[١] في د: «منه» ؛ و في ط: «حسن» مكان «بعض» .
[٢] في د: «انتساب» ؛ و في و: «انتساب» .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و ذباب السيف: حدّه. (اللسان ١/٣٨٣ (ذبب) ) ؛ و ذبابي: ياؤه مخففة من ياء النسبة، نسبة إلى ذباب السيف، أو إلى لون الذبابة.
[٤] في و: «في» .
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
و عيون القصب: لعلها اسم مكان، لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] في ب، و: «بعاده» ؛ و في هـ ك: «بعاده» .
خـ صح.
[٧] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٨] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٩] في د: «من دمعي» .
[١٠] البيتان له في نفحات الأزهار ص ١٩٦.
و القود: القصاص، أو قتل النفس بالنفس. (اللسان ٣/٣٧٢ (قود) ) .