خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٥٢ - التّورية
يا سيّدي نصفيّتي [١] قد فصّلت # و عجزت لمّا غبت عن تبطينها
ما حلت فيها عن ندى [٢] نعمى [٣] يديـ # ك و لا اتّخذت بطانة من دونها [٤]
و كتب أيضا [٥] إلى القاضي شمس الدين البهنسيّ[من الرمل]:
شكر اللّه أياديك الّتي # أنعشت حالي بشمسيّ الهبات
أنت بالمعروف قد أحييته [٦] # و كذا الشمس حياة للنّباتي [٧]
و قال يهنّئ قادما من الحجاز[من الرجز]:
قالوا: سررت زائدا بقادم # حجّ شهابا ثمّ عاد بدرا
تقصد منه ماله أو جاهه [٨] # قلت: نعم، كلاهما و تمرا [٩] /
و كتب إلى من أهدى له [١٠] تمرا [١١] رديئا غالبه نوى[من الكامل]:
أرسلت تمرا [١١] بل نوى فقبلته # بيد الوداد فما عليك عتاب
و إذا تباعدت الجسوم فودّنا # باق و نحن على النّوى أحباب [١٣]
و منه قوله [١٤] [من الرّمل]:
[١] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«نصيفتي» و بها يكسر الوزن.
[٢] في ب، د، و: «رجا» .
[٣] في ط: «نعما» .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[٥] «أيضا» سقطت من ب، ط.
[٦] في ب: «أحببته» .
[٧] في ب، ط، و: «للنبات» ؛ و في د:
«للنبات (ي) . و البيتان في ديوانه ص ٧٦؛ و فيه: «عاجلت قصدي بأنواع الهبات» ؛ و «قد أحييتني» ؛ و «للنبات» .
[٨] في ب، د، و: «جاهه أو ماله» .
[٩] الرجز في ديوانه ص ٢٣٧؛ و فيه:
«زائرا» ؛ و «تطلب منه ودّه و رفده» مكان «تقصد... جاهه» .
و «كلاهما و تمرا» مثل يضرب في كلّ موضع خيّر فيه الرجل بين شيئين، و هو يريدهما معا. (جمهرة الأمثال ٢/١٤٧؛ و الفاخر ص ١٤٩؛ و فصل المقال ص ١١٠؛ و كتاب الأمثال ص ٢٠٠؛ و كتاب الأمثال المجهول ص ٩٠؛ و المستقصى ٢/٢٣١؛ و الميداني ٢/ ١٥١، ٢٨٧.
[١٠] في ط: «إليه» .
[١١] في د: «ثمرا» .
[١٣] البيتان في ديوانه ص ٥٥.
[١٤] في ب: «و قال» مكان «و منه قوله» .