خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٥٠ - التّورية
عليّ ديون من ثنى [١] لم أقم بها # فيا عجبا لي في ازديادي من الفضل
و أعجب من ذا أنّك الشمس أشرقت # و ها أنا منها حيثما كنت في ظلّ [٢]
و منه قوله [٣] ، و قد أرسل إليه شرف الدين خالد بن [٤] القيسرانيّ هديّة جليلة في وقتها[من الطويل]:
لك اللّه ما أزكى و أشرف همّة # و أحمد صنعا حيث تتلى [٥] المحامد
فأنت الّذي قرّت برؤيته العلا # و هنّئت الدّنيا بأنّك خالد [٦]
و قال، و قد وصلت إليه هديّة على يد الكمال[من الوافر]:
قبضت من الكمال نداك [٧] صفوا [٨] # بريئا من سؤال أو مطال
فيا للّه من عادات برّ # أتتني بالتمام و بالكمال [٩]
و كتب إلى الصاحب تقيّ الدّين بن هلال[من الكامل]:
هنّئت ما أوتيته من رتبة # حملتك في العينين من إجلالها
في مقلة الأجفان أنت [١٠] فقل لنا: # أنت ابن مقلتها [١١] أم ابن هلالها؟ [١٢]
و منه قوله [١٣] [من الطويل]:
فديناك يا ابن المحسنين [١٤] مجوّدا # بأقلامه أو جائدا بمكارمه
[١] في ط: «ثنا» .
[٢] البيتان في ديوانه ص ٤٢٢؛ و فيه: «ثنا» ؛ و «في ازدياد» .
[٣] في ب: «و قال» مكان «و منه قوله» .
[٤] «بن» سقطت من ط.
[٥] في ب: «يتلى» ؛ و فوق الياء نقطتان؛ و في ط: «تبلى» .
[٦] البيتان في ديوانه ص ١٦٩؛ و فيه: «و أنت الذي... » ، و في ديوانه ص ١٦٠؛ و فيها البيت الثاني فقط:
كذا ألف عيد شرّف اسمك زينه # و هنّئت الدنيا بأنّك خالد
[٧] في ط: «نداه» .
[٨] في ط: «عفوا» .
[٩] البيتان في ديوانه ص ٤١٣.
[١٠] في ط: «الإنسان نمت» مكان «الأجفان أنت» .
[١١] في ب: «مقلة» ، و بها يكسر الوزن.
[١٢] البيتان في ديوانه ص ٤١٤؛ و فيه: «دولة» مكان «رتبة» .
[١٣] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» مكان «و منه قوله» .
[١٤] في ب، د، ك، و: «المحسني» .