خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٥١ - التّورية
فحاتم عند الجود في بطن كفّه # و ياقوت عند الخطّ في فصّ خاتمه [١]
و منه قوله [٢] يهنّئ بالعيد[من المتقارب]:
تهنّ بعوده [٣] عيدا سعيدا # و عش ما شئت يا كهف البرايا
نحرت به جميع عداك فانحر # قرونا آخرين من الضّحايا [٤]
و منه قوله [٥] [من الخفيف]:
قف بباب العلا و قل: يا كتابي # عن لساني [٦] قول الخويدم حقّا
أنا عبد مكاتب غير أنّي # لست أرجو [٧] من مالك الرّقّ عتقا [٨]
و قال، و قد أنعم عليه بنصفيّة [٩] [من مجزوء الخفيف]:
سور الذكر سهّلت # لي تفصيله [١٠] غلت [١١]
فبـ «ياسين» عوّذت [١٢] # و بـ «حاميم» «فصّلت» [١٣]
و تلطّف بكتابته [١٤] إلى من أنعم عليه بالنّصفيّة [١٥] بقوله [١٦] [من الكامل]:
[١] البيتان في ديوانه ص ٤٧٩؛ و فيه: «يا ابن الواسطيّ ممجّدا» ؛ و «أهل» مكان «عند» في الشطرين.
و ياقوت: هو ياقوت الموصلي، أمين الدين، خطّاط من أهل الموصل.
(الأعلام ٨/١٣١) .
[٢] في ب: «و قال» ؛ و في ط: «و قوله» .
[٣] في ب: «بعودة» .
[٤] البيتان في ديوانه ص ٥٧٨.
[٥] في ب: «و قال» مكان «و منه قوله» .
[٦] في ب: «لسان» .
[٧] في ط: «أبغي» .
[٨] البيتان في ديوانه ص ٣٥٥؛ و فيه:
«أخشى» مكان «أرجو» .
[٩] في ط: «نصفيّة» ؛ و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «نصيفة» .
و النصفيّة: لعلها منسوبة إلى النّصيف، و هو الخمار، أو ثوب يتجلّل به فوق الثياب. (اللسان ٩/٣٣٢ (نصف) ) .
[١٠] في ط: «نصفيّة» .
[١١] في ط: «علت» .
[١٢] في د، ك: «عوّدت» .
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
و «ياسين» و «فصّلت» من سورة القرآن الكريم؛ و حم (١) آية في عدّة سور من القرآن الكريم، منها: غافر: ١، و فصّلت: ١.
[١٤] في و: «في كتابته» .
[١٥] في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«نصيفة» .
[١٦] في ب: «و قال و تلطّف في كتابته إلى من أنعم عليه بالنصفيّة» مكان «و تلطّف... بقوله» .