خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٤١ - التّورية
و قال لي: سرّك، قلت: اسقني # جهرا على عينك يا تاجر [١]
و منه قوله[من مخلّع البسيط]:
أفنى جفاكم كثير دمعي # لكن بقي في القليل نشطه
و كنت أروي عن ابن بحر # فصرت أروي عن ابن نقطه [٢]
و منه قوله، و تلطّف كثيرا [٣] [من الخفيف]:
خفّ خصر الحبيب ثمّ ابتلاني [٤] # بعذول يزيدني تعنيفا
ليت لو كان في الملامة مثلي # في هوى الخصر يورث [٥] التّخفيفا [٦]
و منه قوله[من الطويل]:
و كنت أظنّ العشق يترك مهجتي # إذا رجم [٧] الشيب الشباب بمفرقي
فلمّا بدا مع أسود الشعر أبيض # أتى العشق يغزوني على ألف أبلق [٨]
و منه قوله[من مجزوء الكامل]:
يا حبّذا خدّ الحبيـ # ب و قد أضاء شريقه
إن لم يكن في الحسن نفـ # س الرّوض فهو شقيقه [٩]
أخذه الشيخ صلاح الدّين [١٠] الصّفديّ و قال [١١] [من الطويل]:
فديت حبيبا ضرّج الحسن وجهه # و صبّ على خدّيه ذوب عقيق
إذا أبصر الرّوض المدبّج خدّه # يقول لنا: هذا أخي و شقيقي [١٢]
ق- «الكأس» مؤنثة» .
[١] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] البيتان في ديوانه ص ٢٨٧؛ و فيه: «قد كنت» .
[٣] «و تلطّف كثيرا» سقطت من ب.
[٤] بعدها في و: «في هوى الخصر يؤثر التخفيفا» مشطوبة.
[٥] في ب، ط، و: «يؤثر» .
[٦] البيتان في ديوانه ص ٣٣٤؛ و فيه:
«الملاح كمثلي» مكان «الملامة مثلي» ؛ و «يؤثر» .
[٧] في ب: «رحم» ؛ و في ط: «زاحم» .
[٨] في ب: «البق» ، و في هامشها: «أبلق» .
و البيتان في ديوانه ص ٣٥٣؛ و فيه:
«زحم» .
[٩] البيتان في ديوانه ص ٣٥٤؛ و فيه: «فقد أضاء» .
[١٠] «الشيخ صلاح الدين» سقطت من ب.
[١١] في ب: «فقال» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.