منتخب الاحكام - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٧٢ - نبش القبر
إيذاء الناس برائحته، فالأقوى كفاية مسمَّى الدفن في الأرض، وإنْ كان الاحتياط المستحب في أنْ يكون عمق القبر بالقدر المذكور أعلاه، فإنْ خيف عليه من إخراج السباع لجثته وجب تمتين القبر بمواد البناء وماشابه.
مسألة ١٢٧ ـ يجب أنْ يوضع الميت حال الدفن على جانبه الأيمن بحيث يكون مقدم بدنه باتجاه القبلة.
نبش القبر
مسألة ١٢٨ ـ يحرم نبش قبر المسلم بل كلّ من كان محترماً في حياته وإنْ كان طفلا أو مجنوناً، إلاّ أنَّه إذا تلاشى بدنه وصار تراباً فلا إشكال فيه من جهة النبش.
مسألة ١٢٩ ـ يحرم نبش قبور أولاد الأئمة والشهداء والعلماء والصالحين وإنْ تمادى عليها الزمن فيما إذا صارت مراقد يزورها الناس، بل الأحوط وجوباً عدم نبشها وإنْ لم تتحول إلى مزارات.
س ١٣٠ ـ إذا أوصى شخص بدفنه في مكان معين كـ (كربلاء)، ولا يمكن في الوقت الحاضر نقل جثته إلى ذلك المكان، فما العمل؟ هل يمكن وضع الجثة أمانة في داخل بناية، أو لا بد من دفنه في قبر حتى إذا انفتح الطريق نبشناه ونقلنا الجثة؟
ج ـ إذا أوصى بذلك وكانوا قد دفنوه جاز النبش، ولكنه إذا أراد نقل الجثة إلى المشاهد المشرفة، فالأفضل وضعه في