منتخب الاحكام - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ١٧١ - شروط الأمر والنهي
وجب بذلهما.
مسألة ٤٠٢ ـ إذا وقعت بدعة في الدين، كالمنكرات التي يمارسها باسم الإسلام أصحاب النفوذ السياسي والديني والحكومات بمعناها العام، وجب إظهار الحق وإنكار الباطل، خصوصاً على علماء الإسلام. وإذا كان صمت العلماء يفضي إلى انتهاك حرمة العلم وإساءة الظن بعلماء الإسلام، وجب إظهار الحق بأي نحو كان، وإنْ علموا أنَّه لا يؤثر.
مسألة ٤٠٣ ـ إذا أدّى صمت العلماء إلى تقوية الظالم أو تأييده أو جرأته على ارتكاب محرمات اُخرى، وجب إظهار الحق وإنكار الباطل وإنْ لم يكن لذلك تأثير فعلي.
مسألة ٤٠٤ ـ إذا سبّب صمت العلماء سوء ظن الناس بهم واتّهامهم بمداهنة الأنظمة الظالمة، وجب إظهار الحق وإنكار الباطل وإنْ علموا أنَّه لا يمنع محرماً وأنَّ إعلانهم لا أثر له في إزالة الظلم.
س ٤٠٥ ـ مَن هو مرخَّص في الأُمور الحسبية (التي يحدّدها الفقيه)، هل يعتبر مرخَّصاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتباره وكيلا عن الفقيه؟
ج ـ على الرغم من أنَّ الرخصة في الأمور الحسبية تشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكنَّ الأمر والنهي في الجمهورية الإسلامية تحكمه ضوابط خاصة، وهناك أفراد معيّنون للقيام به، فلا ينبغي للمرء أنْ يختلق لنفسه الأتعاب