١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص

رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٣ - المقام الثاني في المنجّزات

وهو منزّل على الثلث؛ للاجماع على عدم اعتبار القلّة بما هو.

]الطائفة[ الثالثة: ما هو مطلق في عدم النفوذ مطلقآ، أو إذا كان المقرّ له وارثآ، كخبر السكونيّ:

«كان عليّ ٧ يرّد النحلة في الوصيّة، وما أقرّ به بلا ثبت ولا بيّنة ردّه».[١]

بناءً على ما هو الظاهر من الردّ أصلا لا الردّ في الوصيّة وإجراء حكمها عليه.

وخبر القاسم بن سليمان :سألت أبا عبدالله ٧ عن رجل اعترف لوارث له بدين في مرضه، فقال ٧:

«لايجوز وصيّته لوارث ولا اعتراف له بدين».[٢]

وخبر سعد[٣] بن صدقة، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه ٨ قال:

«قال عليّ ٧: لا وصيّة لوارث ولا إقرار له بدين، يعني إذا أقرّ المريض لأحد من الورثة بدين له عليه فليس له ذلک»[٤] .

وظاهر هذه الأخبار مخالف للاجماع، مع أنّها ضعيفة السند، فلابدّ من طرحها أو حملها على ما يأتي.

وعن الشيخ أنّه قال بعد نقل الأوّل :

الوجه في هذا أن نحمله على ضرب من التقيّة؛ لأنّه مذهب جميع من خالف الشيعة.[٥]

والذي قدّمناه مطابق لظاهر القرآن.

وقال بعد نقل الآخر :

هذا ورد مورد التقيّة، ويحتمل أن يكون المراد: لا إقرار له بدين فيما زاد على الثلث إن كان متّهمآ؛ لما


[١] ـ الفقيه :٤ ١٨٤ / ٦٤٦، باب الوقف والصدقة والنحل، الحديث ٢٧ ـ التهذيب :٩ ١٩٠ / ٨، باب الإقرار في المرض، الحديث ٨ ـ الاستبصار:٤ ١١٢ / ٤٣٢، باب الإقرار في حال المرض لبعض الورثة، الحديث ٨ ـ وسائل الشيعة :١٩ ٢٩٥ / ٢٤٦٣٢، كتاب الوصايا، أبواب أحكامالوصايا، الباب ١٦، الحديث ١٢. وفي المصادر: «ما أقرّ به عند موته».

[٢] ـ التهذيب :٩ ٢٣٤ / ١٤١، باب الوصيّة للوارث، الحديث ٩ ـ الاستبصار :٤ ١٢٧ / ٤٧٩، باب صحّة الوصيّة، الحديث ٤، وسائل الشيعة :١٩٢٨٩ / ٢٤٦١٧، كتاب الوصايا، أبواب أحكام الوصايا، الباب ١٥، الحديث .١٢

[٣] ـ في المصادر: مسعدة بن صدقة.

[٤] ـ التهذيب :٩ ١٩١ / ١٠، باب الإقرار في المرض، الحديث ١٠ ـ الاستبصار :٤ ١١٣ / ٤٣٤، باب الإقرار في حال المرض، الحديث ١٠ ـوسائل الشيعة :١٩ ٢٩٥ / ٢٤٦٣٣، كتاب الوصايا، أبواب أحكام الوصايا، الباب ١٦، الحديث .١٣

[٥] ـ التهذيب :٩ ٢٣٤، باب الوصيّة للوارث، ذيل الحديث ٩ ـ الاستبصار :٤ ١٢٧، باب صحّة الوصيّة للوارث، ذيل الحديث .٤