رسالة في منجزات المريض ت مؤسسة فقه الثقلين الثقافية - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٥ - المقام الثاني في المنجّزات
المسالک[١] من: أنّها مشتركة في ضعف السند إلّا موثّق واحد عن عمّار، وهو المشتمل على قوله ٧:
فإن قال «بعدي» فليس له إلّا الثلث.
وكذا لا وجه للخدشة في تعدّد أخبار عمّار من جمعه اتّحاد الراويّ في جملة من الطبقات واتّحادالمرويّ عنه فيها؛ فإنّ ذلک لاينافيتعدّدها، مع أنّه علىفرضه لايضرّ بالمدّعى، فإنّ الواحد منها كافٍ في الاستدلال، خصوصآ مع ضمّ سائر الأخبار.
وكذا لا وجه للمناقشة في دلالتها بأعمّيّتها من حال المرض وإمكان حملها على حالالصحّة؛ إذ بعضها صريح في حالالمرض وبعضها الآخر كالصريح، فإنّ قوله٧:
«ما دام فيه الروح»
لايمكن أن يحمل على خصوص حال الصحّة، كما لايخفى.
ودعوى أنّ الأحقّيّة لاتنافي التوقّف على الإجازة ـ كما ترى ـ كدعوى إمكان حمل ماله في جملة منها على خصوص الثلث؛ إذ هي غير ممكنة بملاحظة بعضها الآخر المشتمل على قوله:
«فليس له إلّا الثلث».
وبالجملة، لا وجه للمناقشة في الاستدلال بها من حيث هي مع قطع النظر عن أخبار القول الثاني، وسيأتي[٢] الجواب عنها.
المقام الثاني: المنجّزات/ في بيان الاستدلال... /
[١] ـ المسالک :٦ .٣٠٨
[٢] ـ سيأتي في الصفحة ١٣٠ و مابعدها.