تسلیة العباد در ترجمه مُسکن الفؤاد - شهید ثانی - الصفحة ٦٦ - باب دويم در صبر است و آنچه ملحق به اوست
و از حضرت أمير المؤمنين- ٧- است كه پيغمبر خداى- ٦- فرمود:
«الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة و صبر على الطاعة و صبر عن المعصية فمن صبر على المصيبة حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له ثلاث مائة درجة ما بين الدرجة الى الدرجة كما بين السماء الى الارض و من صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجه ما بين الدرجة الى الدرجة كما بين تخوم الارض الى العرش و من صبر عن المعصية كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة الى الدرجة كما بين تخوم الارض الى منتهى العرش.»
[١]:
«صبر بر سه گونه است: صبر در نزد مصيبت، و صبر بر طاعت، و صبر از معصيت. پس آنكه صبر بر مصيبت كند، خداى تعالى واجب مىفرمايد براى او سيصد درجه ميانه هر درجه تا درجه ديگر به قدر ميانه آسمان تا زمين، و آن كه صبر بر طاعت كند واجب مىگرداند براى او ششصد درجه ميانه هر درجه تا درجهاى به قدر فاصله زمين تا عرش و آن كه صبر بر معصيت كند، واجب مىدارد براى او نهصد درجه چون فاصله زمين تا انتهاى عرش.» و از ابو حمزه ثمالى است كه گفته است: حضرت ابو عبد الله- سلام الله عليه- فرمود:
«من ابتلى من المؤمنين ببلاء فصبر عليه كان له مثل اجر الف شهيد.»
[٢]: «هر يك از مردمان صاحب ايمان كه گرفتار بليه شود و صبر نمايد براى او اجر هزار شهيد است.» و از عبد الله بن سنان است [كه گفت]: حضرت ابو عبد الله- ٧- ذكر نمود كه پيغمبر خداى- ٦- فرمود كه خداى تعالى مىفرمايد:
«انى جعلت الدنيا بين عبادى قرضا فمن اقرضنى منها قرضا اعطيته بكل واحده عشرا الى سبعمائة ضعف و ما شئت من ذلك و من لم يقرضنى منها قرضا فاخذت منه شيئا قهرا عطيته ثلاث خصال لو اعطيت واحدة منهن ملائكتى لرضوا منى».
ثم تلا ابو عبد الله ٧ قول الله تعالى: «الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ فهذه واحدة من ثلاث (و رحمة) اثنان (و أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) ثلاث.
ثم قال ابو عبد الله- ٧- «هذا لمن اخذ منه شيئا قهرا»:
[١] الكافى ٢: ٧٥؛ تنبيه الخواطر ١: ٤٠؛ جامع الأخبار: ١٣٥، الجامع الصغير ٢: ١١٤؛ منتخب كنز العمال ١: ٢٠٨.
[٢] الكافى ٢: ٧٥؛ مشكاة الانوار: ٢٦؛ همچنين اين روايت را حسين بن سعيد اهوازى در كتاب المؤمن: ١٦ با تفاوت در الفاظ آن آورده است؛ التمحيص: ٥٩.