تسلیة العباد در ترجمه مُسکن الفؤاد
(١)
مقدمه ناشر
٥ ص
(٢)
پيشگفتار مصحح
٧ ص
(٣)
نويسنده كتاب
١٠ ص
(٤)
ترجمه كتاب
١١ ص
(٥)
روش تحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمه
١٣ ص
(٧)
باب اول عوضهاى مصيبت فرزندان
٣١ ص
(٨)
فصل در آنچه تعلق به اين باب دارد
٤٩ ص
(٩)
باب دويم در صبر است و آنچه ملحق به اوست
٥٥ ص
(١٠)
در ذكر جماعتى از زنان كه علما، صبر و احتساب ايشان را نقل كردهاند
٨٥ ص
(١١)
باب سيم رضا
١٠٣ ص
(١٢)
درجات رضا
١١٣ ص
(١٣)
فصل بعضى از حكايات صابران و راضيان به قضاى الهى
١١٧ ص
(١٤)
فصل در دعا
١٢١ ص
(١٥)
باب چهارم در گريه است
١٢٣ ص
(١٦)
فصل گفتن كلمه استرجاع
١٣٥ ص
(١٧)
فصل نوحهگرى و تسليت دادن
١٣٩ ص
(١٨)
و اما الخاتمه
١٤١ ص
(١٩)
فصل كيفيت تسليت دادن
١٤٧ ص
(٢٠)
فصل تذكر به مصائب حضرت رسول و ديگر مطالب
١٥١ ص
(٢١)
فصل عنايت خداوند به مصيبت ديدگان
١٥٥ ص
(٢٢)
رساله امام صادق به بعضى از آشنايان مصيبت ديدهاش
١٥٩ ص
(٢٣)
1 فهرست موضوعات
١٦٧ ص
(٢٤)
2 فهرست آيات قرآنى
١٦٨ ص
(٢٥)
3 فهرست احاديث و اخبار و عبارات عربى
١٧٠ ص
(٢٦)
4 فهرست اعلام
١٧٩ ص
(٢٧)
5 فهرست اشعار فارسى و عربى به ترتيب قافيه
١٨٤ ص
(٢٨)
ادامه فهرست آيات قرآنى
١٨٥ ص
(٢٩)
6 فهرست جايها
١٨٦ ص
(٣٠)
7 فهرست كتب وارده در متن
١٨٧ ص
(٣١)
8 فهرست منابع
١٨٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص

تسلیة العباد در ترجمه مُسکن الفؤاد - شهید ثانی - الصفحة ١٦٠ - رساله امام صادق به بعضى از آشنايان مصيبت ديدهاش

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ*، الى الخلف الصالح و الذّريّة الطيبة من ولد اخيه و ابن عمه، اما بعد: فان كنت قد تفرّدت انت و اهل بيتك ممن حمل معك بما اصابكم فما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و اليم وجع القلب دونى، و لقد نالنى من ذلك من الجزع و القلق و حرّ المصيبة مثل ما نالك و لكن رجعت الى ما امر الله عز و جل و عزّى به المتقين من الصبر و حسن العزاء، حين يقول- لنبيه ٦- فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ‌[١] و حين يقول لنبيه- ٦- حين مثّل بحمزة وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ‌[٢] فصبر رسول الله- ٦- و لم يعاقب، و حين يقول‌ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى‌[٣] و حين يقول‌ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ‌[٤] و حين يقول‌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ‌[٥] و حين يقول عن لقمان لابنه‌ وَ اصْبِرْ عَلى‌ ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ[٦] و حين يقول عن موسى ٧- قالَ مُوسى‌ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‌[٧] و حين يقول‌ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ[٨]. و حين يقول‌ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْ‌ءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ‌[٩]. و حين يقول: وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ‌[١٠]. و حين يقول‌ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ‌[١١]. و امثال ذلك من القرآن كثيرة.

و اعلم، اى عمّ و ابن عمّ، ان الله عز و جل لم يبال بضرّ الدنيا لوليه ساعة قطّ، و لا شى‌ء احبّ اليه من الصبر و الحمد و اللأواء مع الصبر، انه تبارك و تعالى لم يبال بنعيم الدنيا لعدوّه ساعة قطّ. و لو لا ذلك ما كان اعداؤه يغلبون اولياءه و يخيفونهم و يمنعونهم و


[١] القلم/ ٤٨.

[٢] النحل/ ١٢٦.

[٣] طه/ ١٣٢.

[٤] البقره/ ١٥٦، ١٥٧.

[٥] الزمر/ ١٠.

[٦] لقمان/ ١٧.

[٧] الاعراف/ ١٢٨.

[٨] و العصر/ ٣.

[٩] البقره/ ١٥٥.

[١٠] الاحزاب/ ٣٥.

[١١] يونس/ ١٠٩.