التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٨٢ - (باب) الجبر و القدر و الامر بين الامرين
طالب القمي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قلت، أجبر اللّه العباد على المعاصي؟ قال: لا. قلت: ففوض إليهم الامر؟ قال: لا. قال:
قلت: فما ذا؟ قال: لطف من ربك بين ذلك.
٩- علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن عن غير واحد، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ٨ قالا: ان اللّه أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثم يعذبهم عليها، و اللّه أعز من أن يريد أمرا فلا يكون. قال: فسئلا ٨ هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة؟ قالا:
نعم أوسع مما بين السماء و الارض.
١٠- علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن عن صالح بن سهل، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سئل عن الجبر و القدر فقال: لا جبر و لا قدر و لكن منزلة بينهما، فيها الحق التي بينهما لا يعلمها الا العالم أو من علمها اياه العالم.
______________________________
(الحديث الثامن قوله ;: عن أبى طالب القمى) هو عبد اللّه بن الصلت الثقة
المسكون الى روايته، من أصحاب الرضا ٧.
(قوله ;: عن رجل عن أبى عبد اللّه ٧) اذا قيل في الحديث عن رجل عن أبي عبد اللّه ٧ فهو اما محمد بن أبي حمزة التيملي الثقة، و هو الذي روى الحديث و المتضمن لحد كثرة السهو في الفقيه. أو محمد بن أبي حمزة الثمالي الممدوح، و هو الذي يروي عنه ابن أبي عمير أو محمد بن سنان، و اما ثعلبة بن ميمون أبو اسحاق الفقيه النحوي.
و اذا قيل عن رجل من جعفر عن أبي عبد اللّه ٧، فهو عجلان أبو