التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٧٠ - (باب معانى الاسماء و اشتقاقها)
و العقل و الشهوة للفساد و الحدب على نسلها و اقام بعضها على بعض و نقلها الطعام و الشراب الى أولادها في الجبال و المفاوز و الاودية و القفار فعلمنا أن خالقها لطيف بلا كيف.
______________________________
ثم التاء أخيرا السكر، و الانتشاء أول السكر، و لذلك جعل ٧ العقل في
مقابلتها، و أما النشأة بالهمز من نشأ ينشؤ نشوءا و انشأه اللّه إنشاء فغير صحيح
في هذا المقام.
(قوله ٧: و العقل) أي يعلم موضع العقل منها و موضع السكر و موضع الشهوة للفساد و موضع الحدب على النسل، و هي متمايزة متغايرة.
(قوله ٧: و الشهوة للسفاد) اما أن اللفظة في الحديث «للسفاد» على ما هو في أكثر النسخ، و التغيير الى «الفساد» على ما في بعض نسخ الكتاب و نسخ كتاب التوحيد للصدوق من تحريف الناسخين، أو أنها «للفساد» على طباق ما في تلك النسخ تنبيها على أن «السفاد» ينبوع الفساد و شهوة السفاد في الحقيقة هي شهوة الفساد. و السفاد بكسر السين قبل الفاء نزو الذكر على الانثى. و الحدب على القوم باهمال الحاء و الدال و بالتحريك العطف و العطوفة عليهم.
(قوله ٧: و أقام بعضها على بعض) أي كون بعضها مقيما قواما على بعضها قويا عليه قائما بأموره حافظا لاحواله و التاء في «اقامة» لما كانت معوضة عن العين الساقطة بالاعلال، و الاصل اقوام فلما اضيفت الى الفاعل أو الى المفعول أقيمت الاضافة مقام حرف التعويض فأسقطت. و قال بعض أئمة العربية: ان الأرقام و الآراء مستعملان بغير تاء من بين