التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٧١ - (باب) حدوث العالم و اثبات المحدث
اللّه ربهما و سيدهما، قال: فآمن الزنديق على يدي أبي عبد اللّه ٧، فقال له حمران: جعلت فداك ان آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفار على يدي أبيك، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد اللّه ٧: اجعلني من تلامذتك فقال أبو عبد اللّه ٧: يا هشام بن الحكم خذه أليك، و علمه فعلمه هشام فكان معلم أهل الشام و أهل مصر الايمان و حسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد اللّه ٧.
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي
______________________________
(قوله ٧: فقال له حمران) هو حمران بن أعين.
(قوله: فقال أبو عبد اللّه ٧ يا هشام) قول أبي عبد اللّه ٧ يا هشام بن حكم خذه أليك، و قول أبي جعفر الثاني ٧ اذ قال له أبو هاشم الجعفري ما تقول في هشام بن الحكم؟
فقال: ; ما كان أذبه عن هذه الناحية و سائر ما رويت من المدائح الجليلة له عن الصادق و الكاظم ٨، و اطراء أعاظم الاصحاب في الثناء عليه، و توغل العامة في البغضة له دلائل قدره و آيات جلالته.
و بالجملة ان هشام بن الحكم عظيم الشأن رفيع المنزلة، أمره في الثقة و الجلالة و عظم المنزلة و تهذيب المذهب و حسن التحقيق بهذا الامر كالشمس فى ضاحية النهار. و أما انه كان قد تلمذ لابى شاكر الزنديق فقد ذب عنه في ذلك «الحكمة ضالة المؤمن تؤخذ حيث وجدت».
(الحديث الثانى قوله ;: عن محمد بن على) عينه الصدوق ; في كتاب التوحيد بالوصف حيث قال: عن محمد