التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٣٧ - (باب البدع و الرأى و المقاييس)
٢١- علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد اللّه ٧ عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أ رأيت ان كان كذا و كذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه، ما أجبتك فيه من شيء فهو عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لسنا من «أ رأيت» في شيء.
٢٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه مرسلا قال: قال أبو جعفر ٧: لا تتخذوا من دون اللّه وليجة فلا تكونوا مؤمنين فان كل سبب و نسب و قرابة و وليجة و بدعة و شبهة منقطع الا ما أثبته القرآن.
______________________________
و جبلة حقيقته، أو نورية النور العقلي الفعال بأذن اللّه سبحانه الذي اعتلاق جبلة
نفس آدم به أشد من اعتلاق جبلة إبليس بالنار.
(الحديث الثانى و العشرون قوله ;: عن محمد بن عيسى) هذا هو أبو جعفر محمد بن عيسى بن يقطين بن موسى من أصحاب الهادي و العسكري ٨، و قد استثناه الصدوق من رجال نوادر الحكمة. و يونس هو يونس بن عبد الرحمن مولي علي بن يقطين بن موسى أبو محمد من رجال الكاظم و الرضا ٨، أحد الأربعة الذين يقال انتهى إليهم علم الأنبياء :.
و قال محمد بن الحسن بن الوليد ما تفرد به محمد بن عيسى من كتب يونس و حديثه لا يعتمد عليه. و الحق أن ذلك لا من حيث الطعن في محمد بن عيسى فانه جليل في أصحابنا جدا، بل لانه كان أصغر سنا من أن يدرك يونس و يروي عنه بلا واسطة، و كذلك من أن يروي عن ابن محبوب من غير واسطة، و لمثل ذلك من انقطاع السند استثناه الصدوق اياه من رجال نوادر الحكمة.