التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ١٠٧ - (باب النوادر)
الليل في حندسه يعمل و يخشى وجلا داعيا مشفقا مقبلا على شأنه عارفا بأهل زمانه مستوحشا من أوثق اخوانه فشد اللّه من هذا أركانه و أعطاه يوم القيامة أمانه.
و حدثني به محمد بن محمود أبو عبد اللّه القزويني عن عدة من أصحابنا منهم جعفر بن محمد الصيقل بقزوين، عن أحمد بن عيسى العلوي، عن عباد بن صهيب البصري: عن أبي عبد اللّه ٧.
٦- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ان رواة الكتاب كثير و ان رعاته قليل و كم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب، فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية و الجهال يحزنهم حفظ الرواية فراع يرعى حياته و راع يرعى هلكته فعند ذلك اختلف
[١] و لا تحسب هذا حديثا مستقلا بل هو نفس الحديث الخامس بسند آخر، و الا يلزم ان يكون احاديث هذا الباب ستة عشر مع ان السيد صرح أولا بأن احاديثه خمسة عشر. و على كل فلعل نسخة السيد كانت فى هذا الباب مشوشة فتدبر.