التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٨ - (باب النهى عن القول بغير علم)
عن جابر عن أبي جعفر ٧ قال: زكاة العلم أن تعلمه عباد اللّه.
٤- علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عمن ذكره عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قام عيسى بن مريم ٧ خطيبا في بني اسرائيل فقال: يا بني اسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها، و لا تمنعوها أهلها فتظلموهم.
(باب النهى عن القول بغير علم)
١- محمد بن يحيى، عن أحمد و عبد اللّه ابني محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن مفضل بن مزيد قال: قال [لي] أبو عبد اللّه ٧: أنهاك عن خصلتين فيهما هلاك الرجال: أنهاك أن تدين اللّه بالباطل و تفتي الناس بما لا تعلم.
______________________________
من حيث أنه قد يقع على بعض الطريق بخلاف السند، و من هناك قولهم بسند واحد قد تعدد
الاسناد فيه سند عالى الاسناد، و هذا أحد أقسام علو الاسناد.
و قوله «بهذا الاسناد» معناه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد البرقي.
و أما الطريق فهو أعم من السند من وجه آخر، فانه قد يطلق و يعنى به السند المقابل للمتن بتمامه، كما يقال طرق هذا الحديث صحيح أو حسن مثلا. و قد يطلق على مجموع المتن و السند، فيقال بعد تمام الحديث «و من طريق آخر» اذا كان قد اختلف المتن في الطريقين.
( (باب النهي عن القول بغير علم)) فيه تسعة أحاديث: (الحديث الاول قوله ٧: انهاك ان تدين اللّه بالباطل) أي أن تتخذ الباطل دينا بينك و بين اللّه تعبد به اللّه تعالى.