التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٨٨ - (باب)(اختلاف الحجة على عباده)
لابي عبد اللّه ٧: أصلحك اللّه هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة؟
قال: فقال: لا، قلت: فهل كلفوا المعرفة؟ قال: لا، على اللّه البيان، لا يكلف اللّه نفسا الا وسعها، و لا يكلف اللّه نفسا الا ما آتاها، قال: و سألته عن قوله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه.
٦- و بهذا الاسناد، عن يونس، عن سعدان رفعه، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان اللّه لم ينعم على عبد نعمة الا و قد ألزمه فيها الحجة من اللّه، فمن من اللّه عليه فجعله قويا فحجته عليه القيام بما كلفه و احتمال من هو دونه ممن هو أضعف منه، و من من اللّه عليه فجعله موسعا عليه فحجته عليه ماله، ثم تعاهده الفقراء بعد بنوافله، و من من اللّه عليه فجعله شريفا فى بيته، جميلا فى صورته فحجته عليه أن يحمد اللّه تعالى على ذلك و أن لا يتطاول على غيره، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه و جماله.
(باب) (اختلاف الحجة على عباده)
١- محمد بن أبي عبد اللّه، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسين زيد، عن درست ابن أبي منصور، عمن حدثه، عن أبي عبد اللّه عليه
[١] كذا.