التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٧٢ - (باب السعادة و الشقاء)
أبو الحسن الرضا ٧ قال اللّه: [يا] ابن آدم! بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء و بقوتي أديت فرائضي و بنعمتى قويت على معصيتي، جعلتك سميعا، بصيرا، قويا، ما أصابك من حسنة فمن اللّه، و ما أصابك من سيئة فمن نفسك و ذاك أني أولى بحسناتك منك و أنت أولى بسيئاتك مني و ذاك أنني لا اسأل عما أفعل و هم يسألون.
(باب الابتلاء و الاختبار)
١- علي بن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبي عبد اللّه ٧ قال:
ما من قبض و لا بسط الا و للّه فيه مشيئة و قضاء و ابتلاء.
٢- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن فضالة بن أيوب، عن حمزة بن محمد الطيار، عن أبى عبد اللّه ٧ قال: انه ليس شيء فيه قبض أو بسط مما أمر اللّه به أو نهى الا و فيه للّه عز و جل ابتلاء و قضاء.
(باب السعادة و الشقاء)
١- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان اللّه خلق السعادة و الشقاء قبل أن يخلق خلقه فمن خلقه اللّه سعيدا لم يبغضه أبدا و ان عمل شرا أبغض عمله و لم يبغضه و ان كان شقيا لم يحبه أبدا و ان عمل صالحا أحب عمله و أبغضه لما يصير إليه، فاذا أحب اللّه شيئا لم يبغضه أبدا و اذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا.
٢- علي بن محمد رفعه، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال: كنت بين يدي أبي عبد اللّه ٧ جالسا و قد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا بن
______________________________
( (باب السعادة و الشقاوة)) و فيه ثلاثة أحاديث: