التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٠٩ - (باب الحركة و الانتقال)
فقال: هو واحد واحدي الذات، بائن من خلقه و بذاك وصف نفسه و هو بكل شيء محيط بالاشراف و الاحاطة و الفدرة لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ بالاحاطة و العلم لا بالذات لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فاذا كان بالذات لزمها الحواية.
(في قوله: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى) ٦- علي بن محمد و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن ابن [موسى] الخشاب، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه ٧ أنه سئل عن قول اللّه عز و جل: الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. فقال: استوى على كل شيء، فليس شيء أقرب إليه من شيء.
______________________________
(قوله ٧ فقال: هو واحد و احدى الذات) من طريق الصدوق «أحدي الذات» مكان
«واحدي الذات».
(قوله ٧: فاذا كان بالذات لزمها الحواية) ضمير التأنيث للذات، و من طريق الصدوق «لزمه» على أن يكون العائد للّه سبحانه.
(الحديث السابع قوله ٧: فليس شيء أقرب إليه من شيء) فلا الحجاز أقرب إليه من العراق و لا السماء من الارض و لا الشمس من القمر و لا المحيط من المركز، و لا بالقياس إليه ابراهيم أقدم من موسى و لا أزل الزمان من أبده و لا المجعول المبدع من المصنوع الكائن و لا العقل الثابت من الجسم المتغير.