التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٥٩ - (باب حدوث الاسماء)
٢- أحمد بن ادريس، عن الحسين بن عبد اللّه، عن محمد بن عبد اللّه و موسى بن عمر، و الحسن بن علي بن عثمان، عن ابن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا ٧: هل كان اللّه عز و جل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟
قال: نعم. قلت: يراها و يسمعها؟ قال: ما كان محتاجا الى ذلك لانه لم يكن يسألها و لا يطلب منها، هو نفسه و نفسه هو، قدرته نافذة فليس يحتاج أن يسمي نفسه و لكنه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه: العلي العظيم لانه أعلى الاشياء كلها، فمعناه اللّه و اسمه العلي العظيم هو أول أسمائه علا على كل شيء.
٣- و بهذا الاسناد، عن محمد بن سنان قال: سألته عن الاسم ما هو؟ قال:
صفة لموصوف.
٤- محمد بن أبي عبد اللّه، عن محمد بن اسماعيل، عن بعض أصحابه، عن بكر بن صالح، عن علي بن صالح، عن الحسن بن محمد بن خالد بن يزيد، عن عبد الاعلى، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اسم اللّه غيره و كل شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا اللّه فأما ما عبرته الالسن
[١] غافر: ١٥.
[٢] و فى الكافى: فأما الخ.