التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٥٨ - (باب حدوث الاسماء)
سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء أربعة أركان فذلك اثنا عشر ركنا.
ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، الخالق، البارئ، المصور، الحي، القيوم، لا تأخذه سنة و لا نوم، العليم، الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبار، المتكبر، العلي العظيم، المقتدر، القادر، السلام، المؤمن، المهيمن، [البارئ] المنشئ البديع، الرفيع، الجليل، الكريم، الرازق، المحيى، المميت، الباعث، الوارث فهذه الاسماء، و ما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاثمائة و ستين اسما فهي نسبة لهذه الاسماء الثلاثة و هذه الاسماء الثلاثة أركان، و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة، و ذلك قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى.
[١] أى كما يتحصل المخرج الستينى من تكرر العشرة ست مرات كذلك يتحصل الثلاثمائة و الستون من تكرر المخرج الستينى ست مرات« منه رحمه اللّه تعالى» كذا فى هامش« ر».