التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٤٢ - (باب آخر و هو من الباب الاول)
القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن فضيل بن سكرة قال: قلت لابي جعفر ٧: جعلت فداك ان رأيت أن تعلمني هل كان اللّه جل وجهه يعلم قبل أن يخلق الخلق أنه وحده؟ فقد اختلف مواليك فقال بعضهم: قد كان يعلم قبل أن يخلق شيئا من خلقه، و قال بعضهم: انما معنى يعلم يفعل فهو اليوم يعلم أنه لا غيره قبل فعل الاشياء. فقالوا: ان أثبتنا أنه لم يزل عالما بأنه لا غيره فقد أثبتنا معه غيره في أزليته؟ فان رأيت يا سيدي أن تعلمني ما لا أعدوه الى غيره؟ فكتب ٧: ما زال اللّه عالما تبارك و تعالى ذكره.
(باب آخر و هو من الباب الاول)
١- علي بن ابراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن حماد، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ أنه قال في صفة القديم: انه واحد صمد أحدي المعنى ليس بمعاني كثيرة مختلفة. قال: قلت جعلت فداك يزعم
[١] و لكن الموجود في الكافى و التوحيد المطبوعان بطهران فضيل بن سكرة. و فى« ج» فضل سكرة.
[٢] رجال الشيخ: ٢٧٢.