التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٣٢ - (باب)(النهى عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى)
٩- سهل، عن بشر بن بشار النيسابوري قال: كتبت الى الرجل ٧:
أن من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم من يقول: [هو] جسم و منهم من يقول: [هو] صورة، فكتب الي: سبحان من لا يحد و لا يوصف و لا يشبهه شيء و ليس كمثله شيء و هو السميع البصير.
١٠- سهل، قال كتبت الى أبي محمد ٧ سنة خمس و خمسين و مائتين:
قد اختلف يا سيدي أصحابنا في التوحيد، منهم من يقول: هو جسم و منهم من يقول: هو صورة، فان رأيت يا سيدي أن تعلمني من ذلك ما أقف عليه و لا أجوزه فعلت متطولا على عبدك، فوقع بخطه ٧: سألت عن التوحيد و هذا عنكم معزول، اللّه واحد أحد، لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد، خالق و ليس بمخلوق، يخلق تبارك و تعالى ما يشاء من الاجسام و غير ذلك و ليس بجسم و يصور ما يشاء و ليس بصورة، جل ثناؤه و تقدست أسماؤه أن يكون له شبه، هو لا غيره، ليس كمثله شيء و هو السميع البصير.
١١- محمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ان اللّه لا يوصف و كيف يوصف و قد قال في كتابه: «وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ»* فلا يوصف بقدر الا كان أعظم من ذلك.
[١] التوحيد: ١٠١.