التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢١٦ - (باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
غير محسوس و لا مجسوس، لا تدركه الابصار، علا فقرب و دنا فبعد و عصي فغفر و اطيع فشكر، لا تحويه أرضه و لا تقله سماواته، حامل الاشياء بقدرته ديمومي ازلي لا ينسى و لا يلهو و لا يغلط و لا يلعب، و لا لارادته فصل و فصله جزاء و أمره واقع، لم يلد فيورث و لم يولد فيشارك و لم يكن له كفوا أحد.
٣- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد قال: قال: سئل علي بن الحسين ٨ عن التوحيد فقال: ان اللّه عز و جل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل اللّه تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و الآيات من سورة الحديد الى قوله:
وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ فمن رام وراء ذلك فقد هلك.
٤- محمد بن أبي عبد اللّه رفعه، عن عبد العزيز بن المهتدي قال: سألت الرضا ٧ عن التوحيد فقال: كل من قرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و آمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف يقرؤها؟ قال: كما يقرؤها الناس و زاد فيه كذلك اللّه ربي، كذلك اللّه ربي.
(باب النهى عن الكلام فى الكيفية)
١- محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر ٧: تكلموا في خلق اللّه و لا تتكلموا في اللّه، فان الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه الا تحيرا.
______________________________
( (باب النهى عن الكلام في الكيفية)) فيه عشرة أحاديث: (الحديث الاول قوله ٧: الا تحيرا) و في رواية الصدوق رضي اللّه تعالى عنه في كتاب التوحيد بسنده
الصحيح