التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٩ - (باب الكون و المكان)
يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة و لا ولدا.
٢- عدة من أصحابنا، عن احمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن أبي نصر قال: جاء رجل الى أبي الحسن الرضا ٧ من وراء نهر بلخ فقال:
اني أسألك عن مسألة فان أجبتني فيها بما عندي قلت بامامتك. فقال أبو الحسن ٧: سل عما شئت فقال: أخبرني عن ربك متى كان؟ و كيف كان؟
و على أي شيء كان اعتماده؟ فقال أبو الحسن ٧: ان اللّه تبارك و تعالى أين الاين بلا أين و كيف الكيف بلا كيف و كان اعتماده على قدرته، فقام إليه الرجل فقبل رأسه و قال: أشهد أن لا إله الا اللّه و أن محمدا رسول اللّه و أن عليا وصي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و القيم بعده بما قام به رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و أنكم الائمة الصادقون و أنك الخلف من بعدهم.
٣- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: جاء رجل الى أبي جعفر ٧ فقال له: أخبرني عن ربك متى كان؟ فقال:
ويلك انما يقال لشيء لم يكن: متى كان، ان ربي تبارك و تعالى كان و لم يزل حيا بلا كيف و لم يكن له كان، و لا كان لكونه كون كيف و لا كان له أين
______________________________
(الحديث الثانى قوله ٧: أين الاين) فيه التنصيص على حقيقة الجعل البسيط،
و تحقيقه مبسوطا في كتبنا و صحفنا الحكمية.
(الحديث الثالث قوله ٧: كيف) أي كونه كون بلا كيف، لا كون يصح أن يقال له كيف أو يصح أن يقال له أين، فكونه كون خارج عن الكيف و الاين.