التعليقة على أصول الكافي - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٠٨ - (باب الكون و المكان)
للمأكول و الماء اسم للمشروب و الثوب اسم للملبوس و النار اسم للمحرق أ فهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به أعداءنا و المتخذين مع اللّه جل و عز غيره؟ قلت:
نعم. قال: فقال: نفعك اللّه به و ثبتك يا هشام، قال هشام: فو اللّه ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا.
٣- علي بن ابراهيم، عن العباس بن معروف، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال: كتبت الى أبي جعفر ٧ أو قلت له: جعلني اللّه فداك نعبد الرحمن الرحيم الواحد الاحد الصمد؟ قال فقال: ان من عبد الاسم دون المسمى بالاسماء فقد أشرك و كفر و جحد و لم يعبد شيئا بل اعبد اللّه الواحد الاحد الصمد المسمى بهذه الاسماء دون الاسماء، ان الاسماء صفات وصف بها نفسه.
(باب الكون و المكان)
١- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة قال: سأل نافع بن الازرق أبا جعفر ٧ فقال: أخبرني عن متى كان؟ فقال: متى لم يكن حتى أخبرك متى كان؟ سبحان من لم يزل و لا
______________________________
(قوله ٧: و تناضل) يقال: ناضله اذا غلبه في المجادلة.
(الحديث الثالث قوله ٧: فقد أشرك و كفر و جحد) فقد اشرك لتعدد الاسماء و كفر و جحد لعدم عبادة الرب الحقيقي، و هو المسمى بتلك الاسماء، و لم يعبد شيئا اي شيئا هو المعبود الحق، اذ الاسم ليس الا عبارة عن شيء و تعبيرا عنه و دلالة عليه.
( (باب الكون و المكان)) فيه ثمانية أحاديث: